أنوار

الشهادة

العدد 216-215

” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ “

[آل عمران: 169 ـ 170].

عن رسول الله (ص):
  • فوق كلّ ذي بِرٍّ بَرٌّ حتّى يُقتل الرجل في سبيل الله، فإذا قُتل في سبيل الله فليس فوقه بَرّ.
  • أشرَفُ الموت قتلُ الشهادة.
عن الإمام علي (ع):

في دعائه لهاشم بن عتبة:

  • اللهم ارزقه الشهادة في سبيلك، والموافقة لنبيك.

من دعائه لمّا عزم على لقاء القوم بصفين:

  • اللهم رب السقف المرفوع…إن أظهرتنا على عدونا فجنبِّنا البغي وسدِّدنا للحق، وإن أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة.

في ختام كتابه للأشتر لما ولاه مصر:

  • وأنا أسأل الله بسعة رحمته وعظيم قدرته على إعطاء كل رغبة، أن يختم لي ولك بالسعادة والشهادة.
  • أزمع الترحال عباد الله الأخيار، وباعوا قليلا من الدنيا لا يبقى بكثير من الآخرة لا يفنى، ما ضر إخواننا الذين سفكت دماؤهم بصفين ألا يكونوا اليوم أحياء… أين إخواني الذين ركبوا الطريق، ومضوا على الحق؟…الذين تعاقدوا على المنية، وابرد برؤوسهم إلى الفجرة.
عن الإمام زين العابدين (ع):
  • ما من قطرة أحب إلى الله (عزّوجل) من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله، وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها العبد إلا الله (عزّ وجل).

في الدعاء:

  • حمداً نسعد به في السعداء من أوليائه، ونصير به في نظم الشهداء بسيوف أعدائه.
إغلاق