واحة الروح

واحة الروح

وصايا خالدة

وصية النبي (ص) الثالثة إلى أمير المؤمنين (ع):

يا علي لا تهتم لرزق غد، فإن كل غد يأتي رزقه.

يا علي إياك واللجاجة، فإن أولها جهل وآخرها ندامة.

يا علي عليك بالسواك، فإن السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب ومجلاة للعين، والخلال يحببك إلى الملائكة، فإن الملائكة تتأذى بريح فم من لا يتخلل بعد الطعام.

يا علي لا تغضب، فإذا غضبت فاقعد وتفكر في قدرة الرب على العباد وحلمه عنهم، وإذا قيل لك: اتق الله فانبذ غضبك وراجع حلمك.

يا علي احتسب بما تنفق على نفسك تجده عند الله مذخوراً.


شرح المفردات:

اللجاجة: الإصرار في الأمر.

مجلاة للعين: مصفٍّ للبصر.

الخلال: تنظيف ما بين الأسنان من الطعام.

احتسب: جعله قربة لله تعالى.


عباد يخشون الله

آلة الرياسة سعة الصدر

كان الميرزا محمد حسن المجدد الشيرازي المرجع الأعلى للطائفة في أواخر القرن التاسع عشر، وقد قام بخطوة هامة بنقل حوزته من النجف الأشرف إلى سامراء ليحيي المنطقة ويوجه الموالين إلى مجاورة مقام الإمامين العسكريين (ع).

وفي أحد الأيام قام بعض شذّاذ مدينة سامراء بالاعتداء على حوزة الميرزا بدافع الحقد المذهبي الأعمى.

فحاول الوالي العثماني استغلال للأمر لتوسيع الهوة بين أهالي سامراء وبين الميرزا وحوزته فزار الميرزا عارضاً عليه تأديب المعتدين.

فأجابه الميرزا: إن ما جرى من أهالي سامراء تجاهنا هو من دلال الولد تجاه والده، وليس عندي شكوى تجاه أحد. فعاد الوالي خائباً واستقرت الأمور في سامراء بفضل حكمة الميرزا وسعة صدره.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق