أنوار

حكمة وجوب الصوم

221-222

يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

[البقرة: ١٨٣]

 

عَن رسول الله (ص):
  • عليكم بالصوم، فإنَّه محسمة للعروق ومذهبة للأشر.
  • الصوم يدق المصير، ويذيل اللحم، ويبعد من حرّ السعير.
عَن الإمام علي (ع):
  • فرض الله الصيام ابتلاء لإخلاص الخلق.
  • ومن ذلك ما حرس الله عباده المؤمنين بالصلوات والزكوات، ومجاهدة الصيام في الأيام المفروضات، تسكيناً لأطرافهم، وتخشيعاً لأبصارهم، وتذليلاً لنفوسهم، وتخفيضاً (تخضيعاً) لقلوبهم.
عَن فاطمة الزهراء (ع):
  • فرض الله الصيام تثبيتاً للإخلاص.
عَن الإمام الحسين (ع):
  • ليجد الغني مسَّ الجوع، فيعود بالفضل على المساكين.
عَن الإمام الباقر (ع):
  • الصيام والحج تسكين القلوب.
عَن الإمـام الصادق (ع):
  • أمّا العلّة في الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك لأنَّ الغني لم يكن ليجد مسَّ الجوع، فيرحم الفقير، لأنَّ الغني كلّما أراد شيئاً قدر عليه، فأراد الله (ع) أن يُسويَّ بين خلقه وأن يُذيق الغني مسَّ الجوع والألم، ليَرِقَّ على الضعيف ويرحم الجائع.
عَن الإمـام الرضا (ع) في علة وجوب الصوم:
  • لكي يعرفوا ألم الجوع والعطش، ويستدلوا على فقر الآخرة، وليكون الصائم خاشعاً ذليلاً مستكيناً مأجوراً محتسباً عارفاً صابراً لما أصابه من الجوع والعطش، فيستوجب الثواب مع ما فيه من الإمساك عن الشهوات، وليكون ذلك واعظاً لهم في العاجل، ورائضاً لهم على أداء ما كلّفهم ودليلاً لهم في الأجر، وليعرفوا شدَّة مبلغ ذلك على أهل الفقر والمسكنة في الدنيا، فيؤدّوا إليهم ما فرض الله تعالى لهم في أموالهم.

 

إغلاق