سؤال وجواب

سؤال وجواب

235-236

الإجابة بقلم: مرتضى السيد حيدر شرف الدين
سؤال: لماذا لا نرى امرأة تشارك في جنازة مع العلم بثواب حملها؟
جواب:

ورد ذكر اتّباع الجنازة في حديث (ليس على النساء) الشهير والذي عدَّد الكثير من الخصال..

فقد روى الصدوق في الخصال ومن لا يحضره الفقيه في وصية النبي (ص) لأمير المؤمنين (ع): «يا علي: ليس على النساء جمعة ولا جماعة، ولا أذان ولا إقامة، ولا عيادة مريض ولا اتّباع جنازة، ولا هرولة بين الصفا والمروة، ولا استلام الحجر، ولا حلق، ولا تولّى القضاء، ولا تُستشار، ولا تَذبح إلا عند الضرورة، ولا تجهر بالتلبية، ولا تقيم عند قبر، ولا تسمع الخطبة، ولا تتولّى التزويج بنفسها، ولا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه، فإن خرجت بغير إذنه لعنها الله وجبرئيل وميكائيل، ولا تعطي من بيت زوجها شيئاً إلا بإذنه، ولا تبيت وزوجها عليها ساخط وإن كان ظالماً.


سؤال: لماذا لم يتسأل الله الإنسان إن كان يريد المجيء إلى الدنيا؟
جواب:

أولاً: ليس للمملوك حقّ تقرير المصير.

ثانياً: إنَّ الإنسان بفطرته يعتبر قدومه للوجود نعمة ويعتبر الوجود نعمة، ولذا ترانا نشفق على الجنين
المجهَض لشهر رغم كونه لم يتحوّل إلى جسم متألّم، بل ونحاول الحفاظ عليه بكلِّ قوانا، وما ذلك إلا لأنّنا جميعاً في أعماقنا نعتبر الوجود نعمة.

فكون الوجود بالنسبة لنا نعمة وكمال فلا حزازة على المنعم أن يتفضّل علينا بها دون مشورتنا.

أمّا ما نراه من بعض البشر من الاعتراض على وجوده نتيجة ضغوطات الحياة فلا عبرة به في نفي كون
أصل الوجود نعمة محبوبة، لأنّ هذا يتكرَّر معه في نِعَم اخرى.

فيقول المقيم بجوار مكبِّ نفايات أنَّ حاسة الشمّ نقمة، وكذا من يعيش في مدينة صناعيّة يرى حاسة
السمع نقمة. فهذه مزاجيات موضعيّة لا يبنى عليها.

 

 

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق