أنوار

حبّ أهل البيت (ع)

237-238

 

عن رسول الله (ص):
  • من أحبَّنا أهل البيت فليحمد اللّه على أوّل النعم. قيل: وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، ولا يحبّنا إلّا من طابت ولادته .
  • مـن رزقـه اللّه حبَّ الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فـلا يـشـكّـن أنـّه فـي الـجـنّة، وإنَّ في حبِّ أهل بيتي عشرين خصلة، عشر في الدنيا، وعشر في الآخرة.
  • (حبي) وحبُّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة: عند الوفاة، وفـي الـقـبـر، وعـنـد الـنـشـور، وعـنـد الـكـتاب، وعند الحساب، وعند الميزان، وعند الصراط .
  • مـن لـم يـحـبّ عـترتي فهو لإحدى ثلاث: إمّا منافق، وإمّا لزنية، وإمّا امرؤ حملت به أمه في غير طهر.
  • الأئمّـة مـن وِلـد الـحـسـيـن … هم العروة الوثقى، وهم الوسيلة إلى اللّه (عزّوجل).
  • مـن أحـبَّ أن يـركب سفينة النجاة، ويستمسك بالعروة الوثقى، ويعتصم بحبل اللّه المتين، فليوالِ علياً بعدي، وليعادِ عدوه، وليأتمَّ بالأئمة الهداة من ولده.
  • نـحـن كـلـمة التقوى، وسبيل الهدى، والمثل الاعلى، والحجّة العظمى، والعروة الوثقى.

عن الإمام علي (ع):
  • لـلحارث الهمداني لمّا أتاه ذات يوم نصف النهار: ما جاء بك؟ قلت: حـبـُّك واللّه. قال (ع): إن كنتَ صادقاً لتراني في ثلاثة مواطن: حيث تبلغ نفسك هذه _ وأومأ بيده إلى حنجرته _ وعند الصراط، وعند الحوض.
  • أنا حبل اللّه المتين، أنا عروة اللّه الوثقى.
  • أنـا مع رسول اللّه (ص)ومعي عترتي وسبطي على الحوض، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا، وليعمل عملنا.

عن الإمام الباقر (ع):
  • فـي قـولـه تـعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ۗ وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [لقمان: 22]: مودّتنا أهل البيت.
  • قوله لجابر الجعفي : ياجابر، بلِّغ شيعتي عنّي السلام، وأعلمهم أنّه لا قـرابـة بـيننا وبين اللّه (عزّوجل)، ولا يتقرَّب إليه إلا بالطاعة له. يا جابر، من أطاع اللّه وأحبّنا فهو وليّنا، ومن عصى اللّه لم ينفعه حبّنا.
  • واللّه، ما معنا من اللّه براءة، ولا بيننا وبين اللّه قرابة، ولا لنا على اللّه حـجـة، ولا نتقرَّب إلى اللّه إلّا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعاً للّه تنفعه ولايتنا، ومن كان منكم عاصياً للّه لم تنفعه ولايتنا. ويحكم لا تغترّوا.

إغلاق