أحيوا أمرنا

العقيلة بين الصبر والرضا والجزع

بقلم: مرتضى السيد حيدر شرف الدين

تضاربت الآراء وتحيّرت العقول في حقيقة اختلاجات الفؤاد الطاهر لعقيلة الوحي (ع) خلال طريق الآلام الذي سارته في ملحمة كربلاء الخالدة.

فبين مَن أنسن الصورة فاستغرق في جنباتها العاطفيّة وصُورِها المأساويّة ليرسم صورة مشجية من صور الألم حرّكت القلوب وفجّرت الأحزان وأعطت كربلاء بُعدها العاطفي.

وبين مَن أنسن الصورة من جهة أخرى، فنعى على الجانب الآخر ما اعتبره تشويهاً لقداسة الصورة وعظمة المشهد، وأسقط واجباته البشرية تجاه مصائبه الشخصيّة على واقع كربلاء الفريد، فتصوّر للعقيلة واجبَ مقابلةِ المصائب بالرضا وعدم إظهار أي جزع، فكأنّه لم يدرك فرادة الصورة في الفاقد والمفقود والفقد. ومردّ ذلك إلى نقص في التفاعل ناتج عن عدم إدراك مقامات أبطال الملحمة وما يمثّله أحدهم للآخر معنويّاً فضلاً عن اعتبار النسب الذي يجمعهم.

إضافة إلى عدم تفاعل عنده تجاه وقائعهم ناتج عن نقص في خليط فاضل الطينة وعجين ماء الولاية، ما يحول دون التوغّل في الفرح لفرحهم والحزن لحزنهم وتلمّس حقيقة ما يجري بينهم.

شأنه في ذلك شأن طفل في الخامسة استرسل معه أخوه البالغ ليحدّثه بأن الخلوة بالأنثى ألذّ من أكل قطعة كبيرة من قالب حلوى، فإنّ الطفل لا شكّ سيضحك ناعياً على أخيه البالغ قصور إدراكه واختلال موازينه، إذ أي لذّة في الخلوة بفتاة حتى تقاس بالخلوة بقالب حلوى؟!

وبين مَن أخذه التأمّل بالروايات التي وصفت العقيلة بالصبر وتلك التي فضّلت الرضا عليه والثالثة التي تكلّمت عن جزعها في بعض المواقع. فوقف متحيّراً بين هذه وتلك لا يعرف للتوفيق بينها سبيلاً.

والحقّ أنّ التوفيق بينها متوقّف على إدراك تعدُّد وجوه المشهد وملاحظة أنّ كلّ واحدة منها كانت بإزاء وجه من وجوه المشهد. فلا مسوّغ لرد أيّ احتمال من الثلاثة. فعقيلة الوحي (ع) كانت صابرة راضية جازعة. ولكلِّ واحدة جهتها. إنّ مشهد مصائب العقيلة له ثلاث زوايا لكلِّ زاوية منها لحاظها الخاصّ وجِهتها المستقلّة وردّ فعلها المناسب الذي هو غاية الكمال فيها:

أولاً: الرضا:

فتارةً ننظر إلى مصائبها كمصائب شخصيّة نزلت بساحتها المقدّسة من فقد لإخوتها وأبنائها بصورة مروّعة وأمام ناظرَيها، إلى ما جرى عليها من أذىً جسدي ونفسي في يوم الفاجعة وأيام السبي، فإنّ هذه المصائب من جهة أنّها نزلت بساحتها بتقدير إلهي يترتب عليه تمام الابتلاء والامتحان ونيل الدرجة المفترضة عند الله تعالى بقيامها بمهام الإمامة الظاهريّة بالوكالة حمايةً لشخص المعصوم.

فهي بإزاء كل هذا كانت الراضية الشاكرة الحامدة لله على بلائه وعطائه. وهو ما عبّرت عنه سلام الله عليها في موقفها الشهير عند مصرع سيد الشهداء (ع) حين رفعته إلى صدرها ورفعت طرفها إلى السماء وقالت: اللهمّ تقبّل منّا هذا القربان(1).

فقدّمت أعزّ أهل بيتها إلى الله محتسبة إيّاه عنده (عزّ وجل).

وعبّرت عنه روحي فداها ثانية في جوابها على ابن زياد حين سألها: كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟ فهو قد وجّه سؤاله إلى الفعل الإلهي في الفاجعة. فجاء الجواب الزينبي صريحاً بالرضا المطلق بفعل الله؛ قالت: «ما رأيتُ إلّا جميلاً، هؤلاء قوم كُتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم، وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجّ وتخاصَم، فانظر لمن الفَلَج هبلتك أمّك يا ابن مرجانة»(2).

فهم قوم لهم آجال سيبلغونها لا محالة فاختارها الله لهم شهادةً لرفع درجاتهم، وهو مع ذلك سيمنحهم فرصة تصفية الحساب مع قاتليهم. فأيّ عطاء أروع من هذا العطاء؟! وأي صنع أجمل من هذا الصنع؟! وعبّرت عنه ثالثة في خطبتها في مجلس يزيد حينما قالت: «الحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة ولآخرنا بالشهادة»(3).

فهذا الختام هو من النعم الإلهية عليهم، ولذا فقد تطلّب منهم الشكر والحمد. فالمصيبة ببُعدها الشخصي كانت مقرونة عندها بالرضا والتسليم، ومن هنا نرى أنها لم يَنقل لنا التاريخ عنها تفجّعاً على ولدها في واقعة الطف حينما سقط شهيداً بين يدي خاله الأقدس، بل نقل لنا أنّه عندما جاء به سيد الشهداء (ع) إلى المخيّم وقد جلَّلته الدماء بمطارف العز الحمراء،  فإنّ العقيلة لم تستقبل سيد الشهداء (ع) حرصاً على شعوره الشريف أن لا تحرجه مواجهته لها بولدها وقد غدا ضحيّة بين يديه، وهو أبو الإحساس والحياء.

مع العلم أن فقد الولد بالنّسبة للمرأة في إطار المصيبة الشخصي هو أعظم مصائبها وأجلّ رزاياها، فلو كان للعقيلة في إطار المصاب الشخصي موقف غير الرضا لكان أولى أن يظهر في ولدها بالشكل الأجلى، لا أن يكون موقفها من مصابه هو الموقف الأخفى.

ثانياً: الصبر:

وتارة أخرى ننظر إلى مصائبها من جهة أنّها فعل فئة من أحطّ مَن خلق الله تجاهها وتجاه إخوتها الذين هم في المقام الأرفع في القرب والتكريم. وقد تمّ هذا الفعل بأبشع الطرق وأفظعها وأوقعها في النفوس. وهو ما عبّرت عنه روحي فداها في خطابها ليزيد: «لكن العيون عبرى والصدور حرّى، ألا فالعجب كلّ العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء فهذه الأيدي تنطف من دمائنا والأفواه تتحلّب من لحومنا»(4).

خاصّة في جنبة المصاب المرتبطة بما حثّ الله عليه ولم يرتضِ فيه غير الاهتمام والصون والحفاظ، وهي جهة الحجاب والستر وتجنيب المرأة للمخالطة بالأجنبي، لا سيّما الذي لا يراعي حرمة ولا يؤتمن على دين.

فإنّه من الكمال أن تنفعل النفس مع هذه المصائب سلباً ولا تقف منها موقف الرضا والسكينة، لأنّ في الرضا بها نقصاً في المروءة قد نزّه الله عنه ساحة أهل بيت العصمة والطهارة. فالمصاب هنا شخصي، ولكنّه ذو جنبة شرعيّة إلهيّة، فاقتضى التفاعل ولكن مع التجلّد بالصبر، الذي هو تكلّف لدفع وقع المصاب عن النفس.

بل الرضا به والسكينة معه خلاف الكمال والأدب الإلهي، وهو أمر يلمسه الوجدان دونما حاجة إلى برهان. فكيف وقد حضر عليه البرهان القاطع في خطبة الجهاد حيث قال أمير المؤمنين (ع): «ولقد بلغني أنّ الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة فينتزع حجلها وقلبها وقلائدها ورعاثها ما تمتنع منه إلّا بالاسترجاع والاسترحام ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلاً منهم كَلم ولا أريق لهم دم. فلو أنّ امرئً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندي جديراً»(5).

فالموت أسفاً لانتهاك حرمة المعاهِدة من النساء اليهوديّات والمسيحيّات عند أمير المؤمنين ممّا لا يلام على الموت أسفاً له، بل يصنّف الموت كردّ فعلٍ مناسب عليه. فكيف بانتهاك حرمة حجاب بنات الوحي والتنزيل. وقد عبّرت عنه العقيلة روحي فداها في خطابها ليزيد حيث قالت: «ولئن جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك إنّي لأستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك»(6).

فوقوفها بين يديه واضطرارها لمخاطبته، وجوابه لها بالتقريع والغلظة وكل هذا الذي جرّه عليها الزمان ممّا لا يتناسب مع خفرها وحشمتها وسترها هو من المصائب التي لا يليق الرضا بها، بل لا بدّ من استعظامها استعظاماً يحتاج إلى صبر يجمّله. وهو ليس بدعاً من القول ظهر منها روحي فداها، فقد رأيناه في سيرة إمامنا سجّاد العصمة وزين عباد الأمة (ع) في أكثر من حالة، بل كان له النصيب الأوفر في مظاهر حزنه، كما في قوله: «والله ما نظرت إلى عمّاتي وأخواتي إلّا وخنقتي العبرة، وتذكّرت فرارهن يوم الطفّ من خيمة إلى خيمة، ومن خباء إلى خباء، ومنادي القوم ينادي، أحرقوا بيوت الظالمين»(7).

ثالثاً: الجزع:

الجهة الثالثة هي أكثر جهة جرى فيها الكلام وبسبب عدم فهمها تمّ رفض كثير من الروايات الواردة في المصادر.
حيث ردّ البعض الروايات التي نسبت للعقيلة روحي فداها نطح رأسها بالمحمل(8)  وشقّ جيبها(9) ونعوا على رواتها أنّهم قد حطّوا من قدرها وبخسوها حقها ونسبوها إلى الخَوَر وعدم التسليم.

بل واستقبحوا الروايات التي تنقل أن سيّد الشهداء بكى عند وداع علي الأكبر(10)  وجاد بنفسه عند مصرعه(11)، وإغمائه لوداع القاسم(12) وتفجّعه عند مصرعه(13)، وأنّه انهدّ عند مصرع العباس(14).

ورأوا في ذلك ما ينافي العبوديّة والتسليم لأمر الله. بل رأوا فيها من الجزع ما لا يليق بالمؤمن فضلاً عن المعصوم.

والحق أنّ منشأ الاعتراض هو عدم اكتمال الصورة في ذهن المعترض ونقص في معرفته لواقع الوشائج والعلائق في واقعة الطف.

ففي العلاقات في واقعة الطف هناك جنبتان:

الأولى: شخصيّة: تتمثّل بصلات القربى بين أبطال الواقعة، وهذه يشتركون فيها مع سائر الناس مع مثاليّة لا يرقى إليها الناس نتيجة زللهم وخللهم.

في هذه الجنبة قابلت العقيلة نوائبها بالتسليم والرضا كما أوضحنا في الحلقة الثانية في الأمثلة التي استعرضناها بتقديمها الحسين كشقيق قربان فداء، وعدم تفجّعها لولدها.

ورأيناها عند سيّد الشهداء في مصرع الرضيع الذي لو كان التفاعل شخصيّاً ـ كما يتخيّلون ـ لكان أولى مصائب سيّد الشهداء بالتفجّع، فللطفل خصوصية في استدرار عطف الأب، وذبحه في حجره واعتناقه له حال منازعته فاجعة لا يحتملها بشر. ومع ذلك فلم تكن ردّة فعله سوى قوله: هوّن ما نزل بي أنه بعين الله(15).

والثانية: إلهيّة: فالمذبوح حجّة الله في الأرض والسبب المتّصل بين الأرض والسماء، والإمام الذي أمر الله بطاعته وولايته وقرن الله رضاه برضاه وسخطه بسخطه. بل هو في مرتبة من الحجيّة لا يسدّ مسدّها بديل ـ حتى خليفته ـ فهو آخر أصحاب الكساء الذين هم أجلى مظاهر الخلافة الإلهيّة على الأرض.

ففقده هو فقد لهم جميعاً، وفقد لهذه المرتبة التامّة من الخلافة الإلهية على الأرض. وهذا بحدّ ذاته مرجِّح للجزع والتفجُّع والخروج عن حدود الصبر من باب التحرّق لله ولدين الله في المصائب والرزايا النازلة عليه. ولهذا العنوان كان الجزع لأهل البيت عامة ولسيّد الشهداء خاصة أمراً راجحاً.

بل التجلّد لمصائبهم وعدم التفاعل معها مرجوح، لأنّه علامة على ضعف العلقة بالله وبدين الله. وهذا الرجحان من هذه الجنبة يشمل المكلفّين كافة، والعقيلة منهم. لذا حقَّ لها وصحَّ منها التفجّع والجزع، فالمصاب ليس فقد أخٍ عزيز لأخت محِبّة، ولكنّه هتك دين وتحدٍّ لله وفَقْدُ وليّ بأبشع صور الهتك، وفقدان ظلِّ مظهرٍ تامٍّ من مظاهر الخلافة الإلهية. وبما أنّ الجزع يزداد مع ازدياد المعرفة بعِظَم المصاب، فهل تنتظر من العالمة غير المعَلَّمة شيئاً غير أقصى مراتب الجزع؟!

وهل يمكن لأمثالنا أن يفوقها تحرّقاً للدين وتعلّقاً بالولي؟!

ومن هنا لو راقبنا محطات الجزع من سيّد الشهداء والعقيلة في كربلاء لوجدناها مرتبطة بالمراتب الغيبيّة والمقامات الإلهيّة وليس بالعلاقات النَسَبيّة.

أهم محطات الجزع في واقعة الطف:

١ ـ الأولاد: لم يكن الجزع على الطفل المذبوح في حِجر والده، مع أنّه أقسى على قلب الأب من مصرع ولده الشاب في الميدان.

ولكنّه كان على الشاب، لأنّه شبيه المصطفى (ص)، وهذا المقام الذي يجعل منه وجوداً تنزيلياً لأشرف المرسلين في كربلاء يجعل من مصيبته مصيبة للدّين ومن مقتله هتكاً لحرمة الإسلام، فيَحسُن الجزع عليه لله تعالى.

٢ ـ أبناء الإخوة: لم يكن الجزع لابن الحادية عشر الذي قُطعت يده وذُبح في حجر عمه وهو عبد الله بن الحسن(16).

ولكن لابن الثالثة عشر الذي استشهد في ميدان القتال. مع أنّ الأول أفجع.

لكن الجزع للقاسم لم يكن لكونه ابن أخ، ولكن لكونه البقيّة من أبيه، فهو شبيهه، ووجوده التنزيلي في كربلاء، الذي خصّه من بين إخوته بمواريثه من لباس وسلاح ووصية. وهذا مقام إلهي يجعل من فقد صاحبه مصيبة للدِّين لا للشخص فيحسن الجزع عندها.

٣ ـ الإخوة: لم يكن الجزع لأصغرهم ولا لغيره بل انحصر في العبد الصالح المطيع لله ولرسوله (ص)، شبيه والده وممثّله في كربلاء المولى أبي الفضل دون غيره من الإخوة. فلو كان الجزع شخصيّاً لكان مشتركاً بين الإخوة، ولكن اختصاصه بأصحاب الخصوصيّات يجعله إلهيّاً راجحاً.

مع مواقف العقيلة:

من هنا لو تأمّلنا الروايات موضع الإشكال لرأينا أنّ العقيلة (ع) ما خرجت عن طور الصبر إلى الجزع إلّا في موارد هُتِك فيها حريم الدين وفاق هتكه الحد. فشدخ الرأس بالمحمل كان مع تقديم الرأس الشريف لدخول الكوفة على رأس رمح. وشقّ الجيب كان عندما أخذ يزيد يضرب ثنايا حجّة الله بالعصا.

وأمّا انهداد الركن والصلاة من جلوس فماذا تنتظر من عالمة غير معلَّمة ترى آخر مظهر أتمّ للخلافة الإلهية يُقتَل بأبشع صورة مع الصفوة من ممثّلي المظاهر الأخرى. ثمّ ترى التشفّي به والتشمّت بهتكه.

من هنا تعلم أنّ مسحه على صدرها ودعاؤه لها بالصبر لم يكن لرزاياها وفجائعها الشخصية كأخت وأم، بل لأنّ التي هي في مقامها المعرفي، والتي تدرك حقيقة المقامات الإلهيّة ـ على ما في قلبها من قُرب من الله ـ فإنّها لا يمكن أن تحتمل مثل هذه الفجائع. بل إنّ عدم احتمالها قمّة كمالها.

وما أشبه ذلك بحال أمّها سيّدة النساء التي أفرحتها سرعة اللحاق بأبيها(17)، حيث ضاقت عليها الحياة، وحاشاها أن يكون ذلك لفقد أب، فهذا ما لا يصدر عن مؤمنة صالحة، بل هو لفقد المظهر الأتمّ للخلافة الإلهية وواسطة الفيض الإلهي على الوجود كلّه.

خلاصة القول:

إنّ موارد الجنبات الثلاث تُختصَر بما يلي:

١ ـ الرضا: ويتعلّق بجهات المصاب الشخصيّة وإن كانت عزيزة كفقد الولد.

٢ ـ الصبر: ويتعلّق بجنبات المصاب الشخصيّة ذات العلاقة بالشرع كالسبي والتعرّض لمجالس الأعداء.

٣ ـ الجزع: في المصائب التي تتعلّق بحرمة الدين.


(1) البيرجندي؛ الكبريت الأحمر؛ ج٣؛ ص١٣.

(2) الحلّي؛ ابن نما؛ مثير الأحزان؛ ص٧١.

(3) المصدر نفسه؛ ص٨١.

(4) ابن طاووس؛ اللهوف؛ ص١٠٧.

(5) نهج البلاغة؛ ج١؛ ص٦٩.

(6) ابن طاووس؛ اللهوف؛ ص١٠٧.

(7) القرشي؛ الشيخ باقر شريف؛ حياة الإمام الحسين؛ ج٣؛ ص٢٩٩.

(8) المجلسي؛ بحار الأنوار؛ ج٤٥؛ ص١١٥.

(9) الحلّي؛ ابن نما؛ مثير الأحزان؛ ص٧٩.

(10) الخوارزمي؛ مقتل الحسين؛ ج٢؛ ص٣٠.

(11) المازندراني الحائري؛ معالي السبطين؛ ج١؛ ص٤١١/٤١٢.

(12) الخوارزمي؛ مقتل الحسين؛ ج٢؛ ص٢٧.

(13) الطريحي؛ المنتخب؛ ص٣٦٥.

(14) المجلسي؛ بحار الأنوار؛ ج٤٥؛ ص٤٢.

(15) ابن طاووس؛ اللهوف؛ ص٦٩.

(16) المفيد؛ الإرشاد؛ ج٢؛ ص١١٠.

(17) الكوفي؛ الحافظ محمد بن سليمان؛ مناقب الإمام أمير المؤمنين؛ ج٢؛ ص٢٠٨.

إغلاق