مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

واحـة الفقـه

طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني ـ دام ظله ـ

 

السؤال: هل يجب قطع التعزية (العزاء أو الموكب) والمبادرة إلى الصلاة عندما يحين وقتها؟ أو إتمام مراسم التعزية؟ وأيّهما أولى؟

الجواب: الأولى أداء الصلاة في أوّل وقتها، ثمّ الاستمرار في العزاء بعد الصلاة. ومن المهم جداً تنظيم مراسم العزاء بنحو لا يزاحم أداء الصلاة في وقتها.


السؤال: هل يجوز اللّطم على الصدر عند حضور المجالس الحسينية؟

الجواب: يجوز فهو من تعظيم الشعائر وإظهار الجزع على سيّد الشهداء (ع) وهو مندوب إليه.


السؤال: ما حُكم استعمال الطبل والبوق ونحوهما من الآلات في مواكب العزاء؟

الجواب: لا مانع من استخدامها في مواكب العزاء ونحوها على الطريقة المتعارفة مع كونها من الآلات المشتركة وليس من آلات اللهو المحرّمة.


السؤال: قد يقوم بعض المؤمنين في شهريّ محرم وصفر بل في عموم أيام المناسبات الحزينة ببعض الأعمال التي قد لا تكون مناسبة، كالزواج والانتقال إلى بيت جديد وشراء أشياء جديدة كالأثاث والملابس وغيرها والتزيّن في البدن واللباس والبدء بمشاريع جديدة وغير ذلك. فما هو الموقف الشرعي المناسب لذلك؟

الجواب: لا يحرّم ممارسة ما ذُكر في أيام المناسبات إلاّ ما عُدّ هتكاً كإقامة الفرح والزينة في اليوم العاشر. نعم ينبغي أن لا ينفَّذ في أيام مصائب أهل البيت (ع) وحزنهم ما لا يوقعه الإنسان عادةً في أيام حزنه ومصابه باحبّائه إلاّ ما اقتضته الضرورة العرفية، فيختار وقتاً أبعد عن المساس بمقتضيات العزاء والحزن والله الموفّق.


السؤال: في بعض مجالس اللطم في المجالس الحسينية في الأماكن العامة أو على التلفاز أو في القرص الليزري يظهر فيها بعض الشباب دون ارتداء القميص فهل يجوز للنساء مشاهدتهم في هذه الحالة؟

الجواب: لا يجوز للمرأة النظر إلى غير ما جرت السيرة على عدم الالتزام بستره من بدن الرجل مثل الصدر والبطن ونحوهما على الأحوط وجوباً حتى إذا كان حال اللطم على سيد الشهداء (ع) وإن لم يكن مباشراً كما في التلفاز أو القرص. وننصح الشباب المؤمنين بستر ما ينبغي ستره غير الرأس   واليدين والقدمين ونحوها.


السؤال: هل يجوز للحائض والنفساء والمستحاضة أن تحضر في مجالس تعزية الإمام الحسين (ع) أو في مجالس باقي المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين) في غير المساجد؟

الجواب: نعم يجوز بحدِّ ذاته.


السؤال: هل يجوز شراء الطعام الذي يوزَّع في الحسينيات من سهم الإمام (ع) أو من مال الحسينية مع عدم التفات الواقف إلى ذلك؟

الجواب: أمّا في سهم الإمام (ع) فإنَّ سماحة السيد لا يأذن بصرفه للحسينيّات والإطعام لأنّها تُدفع من التبرّعات إلّا إذا كان الجانب الشعائري أمراً مهماً وكان لا يناسب إقامته بغير ذلك ولا يمكن من التبرّعات. وأمّا بالنسبة إلى مال الحسينيّة فيجوز إذا كان المال مخصّصاً للمآتم.


السؤال: ما هو حُكم التطبير عند سماحة السيد دام ظلّه؟

الجواب: لقد أكّد سماحة السيد دام ظله مراراً وتكراراً وأمام مجاميع مختلفة من الزوار أنّه ـ رعاية لبعض المصالح ـ لا يُبدي رأياً حول التطبير لا تحليلاً ولا تحريماً، فما يُنسب إليه دام ظلّه أحياناً من التحليل أو التحريم لا يعبِّر عن موقفه.


السؤال: ما تقولون في بكاء النساء بصوتٍ عالٍ في مجالس العزاء وقد يسمعها الرجال؟

الجواب: إسماع المرأة صوت بكائها للرجل الأجنبي ليس محرَّماً في حدِّ ذاته.


السؤال: هل يجوز للرجل الاستماع لصوت المرأة التي تقرأ التعزية أو الأناشيد؟ أو السماع غير المتعمّد كما لو أقيم مجلس للنساء عند الجيران وهو في بيته؟

الجواب: يجوز له سماع صوتها مع عدم التلذّذ الشهوي والريبة وذلك بأن يَخَاف على نفسه الوقوع في الحرام. وينبغي الاحتياط في مواضع الشّك، بل الأولى عدم الاستماع من غير ضرورة والله العاصم.


السؤال: هل يجوز للمرأة أن تقرأ التعزية في منازل قريبة من الشوارع العامة التي يُحتمل احتمالاً قوياً مرور أجانب من الرجال بحيث يسمعون صوتها؟

الجواب: إذا كان صوتها بما يشتمل عليه من الترقيق والتحسين مثيراً عادة للسامع وإن كان مَحْرَماً فاللازم التجنّب عن ذلك مع إحراز من يسمع صوتها من الرجال وإلّا فلا بأس به. وينبغي الاحتياط في مواضع الشّك، بل الأولى عدم الإسماع من غير ضرورة والله العاصم.


 

إغلاق