أنوار

من حُسن الجوار تفقُّد الجار

239-240

وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا [النساء: 36]

عن رسول الله (ص):
  • أحسِن مجاورة مَن جاورك، تكن مؤمناً.
  • مـا زال جـبـرئيـل (ع) يـوصـيـنـي بـالـجـار حـتـى ظننت أنّه سيورثه.
  • حرمة الجار على الإنسان كحرمة أمّه.

عن الإمام علي (ع):
  • من حُسن الجوار تفقُّد الجار.
  • من أحسن إلى جيرانه كثُر خدمه.
  • من حَسُن جواره كثُر جيرانه.
  • عند وفاته: الله الله في جيرانكم فإنّهم وصية نبيّكم، ما زال يوصي بهم حتى ظننّا أنّه سيورثهم.
  • ما تأكّدت الحرمة بمثل المصاحبة والمجاورة.
  • جاء رجل إلى رسول اللّه (ص)فقال: يا رسول الله، إنّي أردت شراء دار، أيـن تـأمـرنـي أشتري في جهينة أم في مزينة أم في ثقيف أم في قريش؟ فقال له رسول الله (ص): الجوار ثم الدار، الرفيق ثم السفر.
  • سَل عن الجار قبل الدار.

عن الإمام الصادق (ع):
  • عليكم بحُسن الجوار، فإنّ اللّه أمر بذلك.
  • حُسن الجوار يزيد في الرزق.
  • حُسن الجوار يعمر الديار، ويزيد في الأعمار.
إغلاق