أخبار وشؤون إسلامية

أبناء الأقليات من الأكاديميين أقل حظاً في الترقية إلى رتبة بروفيسور في بريطانيا

حضارة أم ماذا؟ 241-242

 

«تكشف هذه الأرقام الغطاء عن الفجوة في الأجور على أساس العرق في الجامعات»

يفيد تقرير جديد أنّ الأكاديميين من أصحاب البشرة السوداء أو أبناء الأقلّيات العرقية أقل حظاً من زملائهم ذوي البشرة البيضاء في الترقية إلى مرتبة الاستاذية.

وبحسب التحليل الذي أجرته نقابة «اتحاد الجامعات والكليات» البريطانية، فإن واحداً من أصل 33 أو 3% من الأكاديميين ذوي البشرة السوداء يحمل لقب بروفيسور، مقارنةً بحوالي واحد من أصل 9 أكاديميين أو 11% من ذوي البشرة البيضاء في الطاقم الأكاديمي.

وكشف عن أن رواتب أصحاب البشرة البيضاء من العاملين في الجامعات والكليات البريطانية تزيد بـ 7 آلاف جنيه استرليني أو 14% عن تلك التي يقبضها نظراؤهم السود.

كما وجد التقرير أنّ العاملين الجامعيين غير الأكاديميين من ذوي البشرة السوداء والمتحدّرين من الأقلّيات العرقية يتقاضون رواتب أقل بـ 9% من زملائهم البيض.

وتأتي الدراسة في وقتٍ صوّت فيه أعضاء نقابة «اتحاد الجامعات والكليات» على تنظيم إضراب بسبب الرواتب وشروط العمل. وحذّرت ورقة نشرها «معهد سياسات التعليم العالي» من أنّ الخطير في عدم المساواة على أساس عرقي هو أنها «قد تصبح واقعاً مقبولاً» في التعليم العالي.

كشفت دراسة أن 43% من الطلاب البيض الملتحقين بجامعة هارڤارد الأمريكية العريقة هم إما أبناء لخريجي الجامعة أو رياضيين أو على قرابة بمتبرعين للجامعة أو لهم قرابة بالعاملين هناك واللافت أنّ تلك النسبة تنخفض إلى أقل من 16٪ عند الأعراق الأخرى.

إغلاق