طب إسلامي

الأرق : أسباب وعلاجات

245-246

 

  • من يعاني مِن غَلَبَة الدم يميل إلى كثرة النوم والشعور الدائم بالنعاس.
  • كما من يعاني من فقر الدم (من علائم فقر الدم ظهور السّواد أمام العين والدُّوار عند القيام). والعلاج هو معالجة فقر الدم، وذلك بتناول دواء الإمام الرضا عليه السلام والمأكولات التي تصنع الدم مثل الكراث وسُكَّر القصب وغيرها.
  • أو مَن لديه غلبة الصفراء (من علائمها اصفرار الوجه واصفرار بياض العين). ومَن يعانون من الصفراء لا يمكنهم النوم في بداية الليل وينامون في الصّباح بسهولة. والعلاج الأفضل يكون عبر تناول أشياء من جملتها الخوخ خاصة الخوخ الطازج، وبذر البقلة وأشياء أخرى.
من العِلل الأخرى للأرق :
  • انشغال الذهن والقلق
  • الجوع والعطش
  • البرد وقلّة الثياب
العلاج العام للأرق:

1-ورق الشمندر: أفضل علاج من بين العلاجات الدوائيّة والغذائيّة. فهو مفيد جداً للمريض وسبب للنوم المريح، طبعاً المراد هو ورق الشمندر أمّا الثمرة _أي جذر الشمندر_ فقد ورد النّهي عن تناوله.

2-أوراق الخس وبذره. فعن النبي صلّى الله عليه وآله أنّه قال: کُلِ الخس، فإنّه يورث النعاس ويهضم الطعام.[1]

في الطب الحديث يُستفاد من الحبوب المنوِّمة لعلاج الأرق، ولها تأثيرات جانبيّة سلبيّة على الجسم كالإدمان ،وهي تَفقد خواصّها بعد مُدَّة مِن تناولها وتسبّب ضعف البدن.

العلاج الدعائي للأرق:

أفضل علاج هو الدعاء ، ومن الأدعية المعروفة دعاء السيدة الزهراء عليها السلام الذي علَّمَه لها النبي صلّى الله عليه وآله، حيث وَرَدَ في الرواية أنّ السيدة الزهراء عليها السلام  شَكَت إلى رسول صلّى الله عليه وآله الأرق فقال لها: قولي يا بُنَيَّة:” يَا مُشْبِعَ الْبُطُونِ الْجَائِعَةِ وَيَا كَاسِيَ الْجُنُوبِ الْعَارِيَةِ وَيَا مُسَكِّنَ الْعُرُوقِ الضَّارِبَةِ وَ يَا مُنَوِّمَ الْعُيُونِ السَّاهِرَةِ سَكِّنْ عُرُوقِيَ الضَّارِبَةَ وَأذَن لِعَيْنِي نَوْماً عَاجِلًا[2].


الهوامش:

[1] مکارم الأخلاق، ص ۱۸۳

[2] الجعفریات، ص ۲٤٨

إغلاق