أنوار

الحياء رأس المكارم

245-246

 

عن رسول اللّه صلّى الله عليه وآله:
  • أمّـا الـحَـيـاءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ اللّينُ، والرَّأفَةُ، والمُراقَبَةُ للّهِ في السِّرِّ والـعَلانيَةِ، والسّلامةُ، واجتِنابُ الشّرِّ، والبَشاشَةُ، والسّماحَةُ، والظَّفَرُ، وحُسنُ الثَّناءِ على المَرءِ في النّاس، فهذا ما أصابَ العاقِلَ بالحَياءِ، فطوبى لِمَن قَبِلَ نَصِيحَةَ اللّهِ وخافَ فَضِيحَتَه.
  • إنَّ لكلِّ دِينٍ خُلُقاً، وإنَّ خُلُقَ الإسلامِ الحَياءُ.

عن الإمـام علي عليه السلام:
  • الحَياءُ يَصُدُّ عَن فِعلِ القَبيح.
  • سَبَبُ العِفَّةِ الحَياء.
  • أصلُ الُمروءَةِ الحَياءُ، وثَمَرَتُها العِفَّة.
  • الحَياءُ غَضُّ الطَّرف.
  • كَثرَةُ حَياءِ الرَّجُلِ دَليلُ إيمانِه.

عن الإمام الـصـادق عليه السلام:
  • إنَّ خـِصَـالَ المَكارِمِ بَعضُها مُقَيَّدٌ بِبَعض، يَقسِمُها اللّهُ حَيثُ يَشاء، تَـكـونُ فـي الـرَّجُـلِ ولا تَـكـونُ فـي ابـنِه، وتَكونُ في العَبدِ ولا تَكونُ في سَيِّدِه: صِدقُ الحَديث، وصِـدقُ الـنّـاس، وإعـطاءُ السّائل، والمُكافَأةُ بالصّنائع، وأداءُ الأمانَة، وصِلَةُ الرَّحِم، والتَّوَدُّدُ إلى الجارِ والصّاحِب، وقِرى الضَّيف، ورَأسُهُنَّ الحَياء.
  • إنَّ الحَياءَ والعَفافَ والعَيّ -أعني عَيَّ اللِّسانِ لا عَيَّ الَقلب – مِنَ الإيمان، والفُحشَ والبَذاءَ والسَّلاطَةَ مِنَ النِّفاق.
  • لا إيمانَ لِمَن لا حَياءَ لَه.

عن الإمـام الكاظم عليه السلام:
  • الحَياءُ مِنَ الإيمان، والإيمانُ في الجَنَّة. والبَذاءُ مِنَ الجَفاء، والجَفاءُ في النّار.

إغلاق