قصيدة شعرية

واحات شكوى واستعطاف

245-246


شعر: السيد أسعد القاضي

يا سيّدي قد مَسَّ شيعَتَكُم          ضُرٌّ ونار الجَورِ مُستَعِرَة

كُنّا إذا ضاقَ الزّمانُ بِنا        لُذنا بأَضرُحِ آلِكَ البَرَرَة

فنُقَبِّلَ الأعتابَ في وَلَهٍ        ودُموعِنا كالسَّيلِ مُنهَمِرَة

أو نَلتَجي لِمآتمٍ عُقِدَت       في عَبرَةٍ بالحُزنِ مُنتَثِرَة

لَكِنْ حُرِمنا مِنهُما فَغَدَت       بِفِراقِها الأرواحُ مُنكَسَِرة

******

أوَليَّ نِعمَتِنا لنا أَمَلٌ         بِكَ أن تُقيلَ مُحِبََّّك الزَّلَلا

عَطْفاً على أيتامِكُم فلَقَد        قاسَوا بمُرِّ غيابِكَ العِلَلا

سامَتهُمُ أعداؤكُم شَطَطَاً        جَوراً وخَسفاً جاءَ مُتَّصِلا

واليومَ قد حَلَّ الوَباءُ بِنا        فادفَع وباءاً عَمَّنا وبَلا

إنْ لَم نَكُن أهلاً لِعَطفِكُمُ        فلَطالما كُنْتُم لنا أَمَلا

******
إغلاق