مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

واحة الفقه

247-248

أحكام الحج
طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني ( دام ظلّه)

 

  1. السؤال: هل يجب أن تكون أعمال النائب في الحج على طبق تقليده، أو لا بد من أن تكون مطابقة لتقليد المنوب عنه؟

الجواب: يعمل على طبق تقليد نفسه، نعم إذا كان أجيراً وفُرِضَ تقييد متعلَّق الإجارة بالصحيح في نظر المنوب عنه أو المستأجِر صريحاً، أو لانصراف إطلاقه إليه ،كانت وظيفته حينئذ العمل بمقتضاه ما لم يتيقّن بفساد العبادة معه.


  1. السؤال: شخص انتهى من الطواف والصلاة فهل يحقّ له الاستنابة عن آخَر في الطواف قبل أن يسعى لنفسه وينتهي من العمرة أو الحج ؟

الجواب: نعم يجوز له ذلك.


  1. السؤال: أقيمت صلاة الجماعة في المسجد الحرام بعد الانتهاء من الطواف فلم أتمكّن من أداء صلاة الطواف إلا بعد الانتهاء من صلاة الجماعة، فهل يضرّ هذا الفصل بالموالاة بين الطواف وصلاته، علماً أنّ صلاة الجماعة تستغرق نصف ساعة، وهل يفرق هذا الحكم بين طواف الحج وغيره ؟

الجواب: إذا كانت الجماعة لصلاة الفريضة واشترك فيها الحاج لم يضرّه ذلك وإن استغرقت نصف ساعة، فيمكنه الإتيان بصلاة الطواف بعدها. وأمّا إذا لم يشترك في صلاة الجماعة فلا يضرّ الفصل بين الطواف وصلاته بمقدار يسير كعشر دقائق للاستراحة أو لتحصيل مكان أفضل أو أنسب للصلاة ونحو ذلك، وأّما مع زيادة الفصل على ذلك فالأحوط وجوباً إعادة الطواف  ولا فرق في هذا الحكم بين طواف الحج وغيره.


  1. السؤال: ما حكم من قصّر لغيره قبل أن يقصّر لنفسه جهلاً أو غفلة في عمرة التمتُّع فهل يجزي وهل يجب عليه الكفّارة؟ وما هو تكليفه إن لم يتذكَّر حتى أحرم للحج؟

الجواب: لا شيء عليه، ولكن لا يجزي تقصيره للغير، وإن لم يتذكَّر ذلك الغير حتى أحرم للحج بطلت عمرة تمتُّعه، وانقلب حجّه إلى حجّ إفراد، ويلزمه الإتيان بعمرة مفردة بعد الانتهاء من الحجّ إذا كان الحجّ واجباً عليه ، والأحوط استحباباً إعادة الحج في سنة أخرى ايضاً.


  1. السؤال: هل يغني غسل يوم التروية (الثامن من شهر ذي الحجة)، ويوم عرفة (التاسع من شهر ذي الحجة)، وغسل عيد الأضحى عن الوضوء ؟

الجواب: غسل اليوم الثامن والتاسع من ذي الحجّة الحرام يغني عن الوضوء، والأفضل في اليوم التاسع أن يؤتى به عند الزوال، وكذا غسل عيد الأضحى، ووقته من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والأفضل أن يؤتى به قبل صلاة العيد.


  1. السؤال: هل يجوز للمحرِم استعمال الهاتف الثابت أو الجوال ؟

الجواب: يجوز ولكن لا يجوز وضع سمّاعته على أذنه على الأحوط وجوباً. وأمّا جعلها قريبة من الأذن بحيث لا يوجب سترها فلا بأس به.


  1. السؤال: هل يحقّ للحاج أن يبيت في مكّة في سكنه مشتغلاً بالعبادة من التهليل والصلاة وقراءة القرآن ونحوها ولو كان سكنه في الأحياء المستحدثة من مكّة ؟

الجواب: إنّما يحقّ له المبيت في سكنه في الأحياء المستحدثة في مكّة مع الاشتغال بالعبادة ويجزيه عن المبيت في منى إذا كان من قبل منتصف الليل إلى طلوع الفجر، وفي غير هذه الصورة يلزمه المبيت في منى فلو تركه كان آثماً وتجب عليه الكفّارة أيضاً.


  1. السؤال: هل تستحبّ الأضحية لغير الحاج ؟ وهل يختصّ الاستحباب بيوم العيد؟ وهل يجوز الاشتراك فيها ،وأكل المضحّي منها ؟

الجواب: تستحبّ الأضحية استحباباً مؤكداً لمن تمكَّن منها، ويستحبّ لمن تمكّن من ثمنها ولم يجدها أن يتصدَّق، بقيمتها، وأفضل أوقات الأضحية بعد طلوع الشمس من يوم النحر ومضي قدر صلاة العيد، ويمتدُّ وقتها في منى أربعة أيام ،وفي غيرها ثلاثة أيام وإن كان الأحوط الأفضل الإتيان بها في منى في الأيام الثلاثة الأولى، وفى سائر البلدان يوم النحر. ويجوز الاشتراك فيها، كما يجوز لمن يضحّي أن يخصّص ثلثه لنفسه أو إطعام أهله به، كما يجوز له أن يهدي ثلثاً منه لمن يحبّ من المسلمين، والأحوط الأفضل أن يتصدَّق بالثلث الآخر على فقراء المسلمين.


  1. السؤال: إذا ترك المعتمِر التقصير نسياناً أو جهلاً بالحكم حتى لبس المخيط فهل يلزمه أن ينزع المخيط ويعيد لبس ثوبَي الإحرام ثم يقصّر أم يجزيه أن يقصِّر وهو في ملابسه ؟

الجواب: يجزيه التقصير ولو كان يلبس المخيط، ولا يُشترَط لصحّة التقصير أن يقع في حال لبس ثوبَي الإحرام. نعم يلزمه المبادرة إلى نزع ما يحرم لبسه على المُحْرِم واجتناب سائر محرّمات الإحرام قبل الإتيان  بالتقصير، ولو لم يبادر إلى نزع الثياب الممنوعة لزمته كفارة شاة.


  1. السؤال: ماذا يجب في حج التمتّع؟

الجواب: بعد الإحلال من عمرة التمتّع يجب عليه الإتيان بالعبادة الثانية ؛وهي حج التمتّع ، ويجب فيها ثلاثة عشر أمراً يؤدّيها تخضّعاً وقربةً لله تعالى على الترتيب الآتي:

  • الإحرام من مكّة المكرّمة مع الاختيار، والأحوط الأولى الإحرام من مكّة القديمة التي كانت على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأفضل مواضِعها المسجد الحرام.
  • الوقوف في عرفات يوم التاسع من ذي الحجّة من زوال الشمس إلى غروبها.
  • الوقوف في المزدلفة مقداراً من ليلة العيد إلى طلوع الشمس.
  • رمي جمرة العقبة (الكبرى) يوم العيد بسبع حُصَيّات تصيبها مع المباشرة إن أمكن، وإلّا استناب.
  • الذبح أو النّحر يوم العيد أو فيما بعده إلى آخر أيام التشريق في مِنى؛ وتجوز فيه النيابة.
  • حلق شعر الرأس في مِنى للرجل الصَّرورة (الذي يحجّ أول مرّة ) على الأحوط وجوباً، وأمّا غير الصَّرورة فهو مخيّر بين الحلق والتقصير، ويتعيّن التقصير على النساء.
  • الطواف بالبيت طواف الحج (طواف الزيارة) سبعة أشواط كطواف العمرة .
  • صلاة ركعتي الطواف خلف مقام النّبي إبراهيم (عليه السلام).
  • السعي بين الصفا والمروة ؛كما تقدَّم في العمرة.
  • طواف النساء: سبعة أشواط كطواف الحجّ والعمرة.
  • صلاة ركعتيّ طواف النساء خلف مقام النّبي إبراهيم (عليه السلام).
  • المبيت في مِنى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر من ذي الحجّة.
  • رمي الجِمار الثلاث في اليوم الحادي عشر والثاني عشر.
إغلاق