قصيدة شعرية

علّة العلل (زواج النورين)

247-248

 

شعر: محمد باقر  جابر

 

   إني انتسبتُ لآل الله منذُ أتى        أمرُ الإله بِأنْ سيروا معَ الرُّسُل

هتفتُ: يا ربِّ هذا القلبُ مُنْفَطِرٌ      على مَحَبَّةِ طَهَ والإمامِ علي

            فقيل : سِيّان، قلتُ: الأمرُ أعرفُهُ     ما خانني اللفظُ أو أخطأتُ في جُمَلي

أدري فَجَمْعُهُما التوحيدُ، ما افترقا     إلا ليُنجِبَ طهَ كُفؤَ خيرِ وَلي

*****

نورانِ: نورُ وليِّ الله مجتمعٌ         بنورِ فاطمةٍ، ذي عِلَّةُ العِلَلِ

         لبيكَ لبيكَ يا ربِّي بفاطمةٍ         وحَّدتُ، والقلبُ لا يخشى من الزللِ

      وسيلتي الآلُ، لا أخشى مواجهةً     في القبرِ، يومَ حسابي، ساعةَ الوجلِ

     همُ الأمانُ إذا أوذيتُ من كُرَبٍ     همُ السبيلُ إذا ما أوصِدتْ سُبُلي

  لبَيكَ لبّيكَ .. إنْ أُسأَلْ فأجوبتي     يومَ الحسابِ بأنَّ الحلَّ عند علي

إغلاق