من سير الأطهار/ أدب ملتزم

“حقُّ الحبّ”

249-250

بقلم: رجاء محمد بيطار

 

– “انصرفْ؛ .. الناس يكفونك!”(1)

أتوقّف عند الكلمة، وتنثال أمواه التاريخِ أمامي تصارعُ أمواجه..

أيّ كلمةٍ هذه، تخبّ هزيمةً وتطفح ذلّاً، وتفيض قروحها الدمِلةَ على نزف الجروح فتزيدها عفناً وعلّة.

أيّ كلمةٍ تتذرّع بها النفوس الوغِرة والقلوب الصدِئة، لتخرج من نعيم الحق الخالد مرارةً تعقبها حلاوةُ الأبد، إلى جحيم الباطل المتوهّج بلذائذ الدنيا الفانية شهداً يتبعه علقم الضريع المسنون، الذي لا يخمد لظاه على طول الأمد.

والميزان، نفسٌ تزكّت فأفلحت وأُلهِمَت إلى خير العمل، ونفسٌ تدسّت فخابت وتاهت في غياهب الجُبن والدجل.

ويرهقني التفكير بعد المطالعة، ويأخذ بلبّي حتى يلجئني إلى ترك كتابي جانباً، والإخلاد إلى الراحة، عساي أستكمل التفكير والتحليل، بعد زمنٍ قليل، وإمداد صفحاتي العطشى بحبرٍ يروي الغليل.

وكعادتي، أحمل مصحفي الأثير إلى وسادتي، وأطلب الهدوء بين ثنايا كلماته العازفة على أوتار مهجتي، وأردّد  آياتي ودعواتي.

ولكن ظلام الليل ونور الذِّكر ما استطاعا اليوم أن يمحوا سهادي ولا انشغال فؤادي، وها أنا ذي أقوم إلى صلاتي، أبثّها وجدي وخلاصة حياتي، وأستلهم من معبودي أنفاساً أتنشّقها وأتابع بها ما انقطع من صِلاتي.

وتملأني سكينةٌ عجيبة، وإذا بالكون حولي فارغٌ إلا من نورٍ يكتسح المدى، وإذا بأصواتٍ بعيدة الغور تخترق سمعي كدبيب السرّ في صوَر الصدى، وتستحيل أشباحاً تطلّ عليّ، حتى تغدو ماثلةً أمام عينيّ:

– “انصرف؛ الناس يكفونك!”.. “ما لنا وللدخول بين السلاطين!”

وتبرز نساءٌ طلعهنَّ كأنَّه رؤوس الشياطين، يقِفنَ على أعتاب الدنيا، ويلوّحن بأصنامهنَّ في وجه الشمس، فيجلّين عتمة نفوسهن بلهيبٍ من جهنم، قد اجتُثّت من قلوبهنَّ غصون طوبى فاشتعلت بجذوة الزقَّوم، ورحنَ يهتفن ذاك الهتاف المشؤوم، بألسنةٍ حِداد مشقوقةٍ تنفث زعافها كالرجوم.

ويبرز رجالٌ مدجّجون بالحديد، ليس لهم من صلابته إلا ثقله الملقى على العواتق المهيضة والنفوس المريضة. وإذا بهم يصغون إلى تلك النداءات العريضة، ويطأطئون الرؤوس جبناً، وإذا بالنساء يعانقْنَهم بأذرع الشهوة تارةً ويسحبْنَهم بسلاسل الذعر أخرى، فيُمضون خلفهنَّ، قد سلبَتهم الدنيا عزائمهم بهِن، وغرّهم طول الأمل ببُعد الأجل، وباعوا النفس بالثمن البخس، وتخاذلوا عمّن بايعوه على الوفاء بالأمس!

أشعر بدوار، قلبي يتمزّق.

بئس النساء أنتنَّ، إذ كنتنَّ عوناً للشيطان على رجالكنَّ، وغلبكنَّ الهوى فخذّلكنَّ عن سُبُل الأمان، وها هو “مسلمٌ” يلقى منكنَّ ومنهم التواني والخذلان، فيلفظكنَّ الزمان على هامش النسيان، بئس النساء نساءٌ كن عوناً للشيطان!

ولكن رويداً.

ويبرز طيفٌ نوراني يشغل حيّز الظلام بشعاعِه، فيخطّ على جبهة التاريخ السوداء علامةً بيضاء بيراعه؛ وتهتف مخاطبةً ذاك النُّبل الذي وقف على بابها ملتفّاً بقناعه، وقد غلبها الحياء من نفسها وجنسها:

– ” أنت مسلم بن عقيل؟!.. أدخل فداك أبي وأمي!”(2)

وأجدني أتدخّل، وقد بلغ مني العجب كل مبلغ:

– أنت “طوعة”؟!

ويتحرّك لساني الذي جفّ في حلقي لهول المشهد الأول، فرطّبه ندى وجهها الذي توضّأ بكوثر الولاية واغتسل، وتجيب بنبرةٍ تذوب من خجل:

– بلى، أنا هي، طوعة ناصرة مسلم،  وبئست أمّةٌ لم تؤوِ أبطالَها إلا امرأة!

– بل طابت امرأةٌ هي في أمّتها بألف رجل، وهل تضير المرأةَ أنوثتُها التقيّة، بعدما تنكّر الرجال لرجولتهم؟!

– ليس هذا ما يخزيني يا أختاه، بل هو ولدي؛ لقد سوّد وجهي أمام سيدي فوشى به ولم يحفظ عهدي، تمنّيت مئة مرةٍ أن لا أكون قد ولدتُ بلالا، وأن أكون عقيماً، فلعلني عندئذٍ أكون أقلّ حسرةً وألماً وانفعالا.

– ولكنكِ بذلتِ جهدك وتصدّيتِ للطاغية، وسقيتِ مسلماً مرتين، مرةً في بيتك بنصرتك له بعدما تخاذل الجميع، ومرةً في قصر الإمارة بعدما أصيب وأُسر فسقيتِه، ووقفتِ موقف الأبطال قائلةً لابن زياد حين نعته بالخارجيّ: “إن هؤلاء أئمة الدين، وإن الخارجيّ هو أنت وأبوك!”

تطأطئ رأسها قائلة:

– بلى، لقد فعلت، ولقد نالني من غضب اللعين إذ ذاك ما نالني من سجنٍ وأذية، حتى وافتني بعدها المنية، فالحمد لله الذي قبل مني مواساتي لآل المصطفى بالموقف القويّ وسلامة النية، وإن لم يَكتب لي مواساتهم بطيب الذرية. حدّة الظلام أخفَتَها ذاك الشعاع، ولكن الأشباح والأصوات الموسوسة في المدى لم تزل تتصارع، تعلو وتخفت:

– “انصرف؛ الناس يكفونك!”

وتلوح بارقةٌ من بعيد، وصوت جدال:

– يا حبيب، كأنك كارهٌ للخروج لنصرة الحسين؟!(3)

ويتعالى بكاءٌ ونحيب، ويتابع الصوت:

– يا حبيب، أنسِيتَ كلام جدِّه بحقه وحق أخيه الحسن حيث يقول: “ولداي هذان سيدا شباب أهل الجنة، وهما إمامان قاما أو قعدا”؟!.. وهذا رسوله وكتابه قد أتى إليك، يستعين بك وأنت لم تجبه!

– أخاف على أطفالي من اليتم، وأخشى أن تُرمّلي بعدي!

وتحلّق نبرتها تخترق أسوار الردى:

– ولنا التأسّي بالهاشميّات والبنيّات والأيتام من آل رسول الله، والله تعالى كفيلنا ونعم الوكيل.

ويأخذني العجب؛ أهو “حبيب بن مظاهر”، وهذه “الأسدية” امرأته؟!

أيّ جدالٍ عجيبٍ هذا الذي أسمعه!

ويقرع سمعي الجواب:

– بلى يا ابنة العم، .. جزاك الله عن آل محمدٍ خيرا، وما أردتُ خلافكِ بل اختبارك، فإذا أنت كما ظننتُ وأكثر!

إيه يا لبؤة بني أسد، لقد نصرتِ إمامك بالقلب واللسان، ولقد ضربتِ بسيف “حبيبٍ” في الميدان، وشاركته الأجر والرضوان، فطوبى لك وحسن مآب.

وتبرق نجمةٌ أخرى، ويشق الفضاء جدالٌ جديد:

– عجباً يا زهير، أيبعث لك ابن رسول الله ثم لا تأتيه؟!.. سبحان الله، لو أتيته فسمعتَ كلامه!(4)

وتشرق “دلهم”، كوكباً رشيداً في فضاء “زهير بن القين”، تسوق مركبه إلى رشد الحسين، يتستمسكان معاً بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميعٌ عليم.

لم تزل أصوات الوسوسة تتراوح بين دفّتي المكان، وكلمات التخاذل والهوان تقرع أسماع الزمان، أمّا الأشباح فقد راحت تذوب وتتلاشى.

حتى الوسوسة خفتت قليلاً، فقد غلبت عليها تلك الأصوات المتسامية، تماماً كما يخترق شعاع القمر السحب المتلبّدة في ليلةٍ داجية.

وتختلط بقايا الوسوسة بجَلَبة خيلٍ ورجال، ويكتسح المشهد مسرح قتالٍ ونزال.

تحتبس أنفاسي وتتخبّط. رباه، أيّ هولٍ تنازعه أهوال!

بلى.. فتخاذُلُ الرجال هناك شدّ  في عضد هؤلاء الأنذال، وزاد الخطل والزلل، فكانوا بجبنهم وجهلهم ممهِّدين للخطب الجلل.

ولكن، أليس صمود تلك النساء، وأمثالهنَّ ممن عرفن الحسين ووالينَه حق الولاء، ممهّداً أيضاً لما يتراءى الساعة في الأفق المبين من بهاء؟!

هي نجومٌ زاهرة، تلمع بوارقها فتختصر الطريق بين الدنيا والآخرة.

ويُقبِلن من بعيدٍ بخطواتٍ ثابتات، وقع خطواتهن يبعثر كل الأصوات كما رمل الفلاة.

ويتعالى حديثٌ وهينمات، وتسابيح وصلوات، وتجتمع قلوب السيدات راسخةً حول سيدة الهاشميات، كما اجتمعت أفئدة وأسنّة رجالهن حول سفينة النجاة، ويجدّد الطيّبون والطيّبات العهد لسيد الشهداء.

ويجلجل في سمعي صوتٌ لا كالأصوات:

– “أصبتَ أصاب الله بك أرشد أمورك، افعل وأخرجني معك!”(5)

ألتفتُ حولي، أي شوقٍ هذا الذي أشرق، سيدةٌ عشقت نور الحق حتى انبثق من فؤادها إلى لسانها فنطق، وحدّث عن جهادها فأرعد وأبرق: “افعل، وأخرجني معك!”

إيه “قمرى”.. يا حليلة “عبيد الله بن عمير الكلبي”، هل هي شجاعة زوجك الموصولة، قد ألقت عليك دثار البطولة، أم هو يقينك وصدق ولائك قد بثّا في قلبه الهصور ترانيم الرجولة؟!

لا خوف يعتريكِ يا فارسة العرب ولا ذبول، ولا غياب لبدرك يا “قمرى” ولا أفول، بل عمق إيمان وقوة جَنان تزول الجبال ولا يزول، وشتّان ما بين قولك وما يوسوس في الفضاء من قول، وفعلك وما جرّه ذاك الغباء والنكران من فعل، فها أنت تدعين زوجك للخروج لنصرة الحسين، وقد علمتِ -كما علمَ- أن الشهادة موضوعةٌ نَصْب العين، وها أنتِ تلتحقين به غير هيّابةٍ للموت، وقد علمتِ أنك ستنالين معه ثانيةَ الحُسنيين، ثم ها أنتِ تحملين على الأعداء ببطولةٍ وإباء، حتى لكأن “نسيبة بنت كعبٍ الأنصارية” قد بُعثَت في كربلاء، ثم ها هو الحسين روحي فداه يردّك إلى الخباء مردّداً:

– ” جُزيتم من أهل بيتٍ خيراً، ارجعي رحِمَك الله إلى النساء فاجلسي معهن، فإنّه ليس على النساء قتال!”

ثم ها أنتِ توافين زوجك بعد استشهاده، لتقفي بينه وبين معادِه، وتطلبين من الله أن يطعمك من زاده، وقد غبطتِه على نعمة جهاده، فإذا بأمنيتك تتحقق بإزائه، إذ يرسل شمر بن ذي الجوشن اللعين غلامه إليك، ليضربك على رأسك بالعمود، فترتقين شهيدةً قد اختلطت دماؤك بدمائه، ويُكتب اسمك في صحيفة الأنوار بحرفٍ من لُجين، أنك “قمرى بنت عبد”، أول شهيدةٍ على أرض نينوى تنال الشهادة بين يدي الحسين.

أرى السماء تمتلئ شهباً، بعدما تضاءل صوت الوسواس الخنّاس وخبا، وتطلّ من بعيدٍ “أم وهب”، بين يديها رأس ولدها، عريسٌ لم يكد يشتمّ من الحياة عطر زهرها، حتى أكتشف أنها لا تحلو والعلقم ناقعٌ في قعرها، وأنَّ “الناس عبيد الدنيا، والدين لعقٌ على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معايشهم، فإذا مُحصِّوا بالبلاء قلّ الديّانون”!..

لقد اخترتِ له أيتها الحرة الكريمة عرس الآخرة على عرس الدنيا العقيمة، ولم تمنعك حداثة إسلامك عن معرفة إمامك، فانفتحتْ على أنوار آل محمدٍ كلُّ أحلامِك، وهي ذي الزوجة العَبرى تأخذ من موقفك العِبرة، وتهيب بزوجها أن يبذل نفسه فداءً لدين أبي الزهراء، قائلةً:

– “لا تلمني يا وهب، فإن واعية الحسين قد كسرت قلبي!”(6)

لا كسر الله لك قلباً يا حرة بني كلب، فلقد جبرتِ قلوب بنات الزهراء بهذا الحديث العذب، وأعلمتهن بالفعل لا بالقول أنك قد أدّيتِ حقّ الحب.

وتُقبل “بحريّة” أم “عمرو بن جنادة” على ولدها، وهو ابن أحد عشر ربيعا، فتُلبسه لامتَه، ثم تتوّج بقُبلتِها هامتَه، ثم ترمق أشباح نساء الكوفة المتلاشية في البعيد وهي تشدّ بعزيمتها قامتَه، وتقول:

– “اذهب إلى مولاك الحسين، وقل له إن أمي هي مَن أرسلَتني!”(7)

وتتابعه، ويتابعه معها قلبي الوالِه في وجد، برعماً غضّاً لم يتفتّح بعد، يخطو نحو الميدان بقلبٍ صلد، ويجاهد بين يدي الحسين وقد استمدّ من أمّه الإصرار والجدّ، حتى إذا سقط أمامها وارتقى شهيداً، تزايد فخرها واشتدّ، وأقبلت عليه تحتضنه وهي تلهج بالرد:

– “أحسنت يا بُنَي، يا سرور قلبي ويا قرة عيني، فقد بررت بالعهد!”

رباه، أرى الليل يغدو نهارا ، حتى لكأن كل أسرار التاريخ غدت تُذاع جهارا، وتقهقرت كل تلك الوسوسات حيارى، وتباعدت وغرقت في بحور الظلمات، فقد أحيى شعاع هاته السيدات كل موات..

ها هنَّ يلتففن على الهاشميات الثاكلات التفاف الأضلاع على القلوب، بعدما قدّمن بين أيديهن قرابين الفداء أسوةً بهن وفداءً لأعظم محبوب.

ها هنَّ يمضين في إثرهن يترسّمن على الرمال والصخور خطوهنَّ، ويتّخذْنَ من سيدة الصبر قدوةً ونبراساً لهن، ويمشينَ على هَدْيِ زينب وأم كلثوم والرباب، وليلى وسكينة ورقية، وقد دمغن نصرتهن لبنات المصطفى بالسبي كما دمغنها من قبلُ بالحرية.

هي ذي أم البنين على درب الحسين تنتظرهنّ، وتقف لتسأل عن مولاها ومولاهنّ، وترفع لواء فتاها وتعلن أنها أيضاً أمهنّ، فهي قد ربّت شهداءها ولا تزال تشهد لهنّ وعليهنّ، أنها ستبقى أبد الدهر تنتظر الحسين وزينب، وتنتظرهن.

أنظر إليهن، ويهفو قلبي للّحاق بهنّ.

أشتمّ رائحةً زكية، أتململ لأقترب أكثر من موكب الحريّة، فأجدني أتعثّر وتنحدر دموعي جريّة، وينطق لساني بنبرةٍ قويّة:

– رويدكنّ، يا سيدات الفخر، فللموكب بقيّة.. رويدكنّ، فلقد عاد إلينا يزيدٌ وابن زيادٍ وبنو أميّة، وما أحوجنا إلى طوعة ودلهم وقمرى وبحرية واللبؤة الحرة الأسدية، .. مولاتي يا سيدة الصبر الأبدية، يا بنت عليٍّ وفاطمة الزكية، مولاتي يا أم البنين الأربعة التقية، أفلا تأخذين بأيدينا لنلتحق بركب الحرية؟!

أشعر بنسيمٍ يلفح وجهي، فأفتح عيني،  الظلمة تكتنفني إلا من ضوء مصباحٍ خافتٍ يسامرني، أنظر حولي؛  لا أرى الموكب العلوي، بل أرى غرفتي ونافذتي، ومصحفي وسبحتي، ودفتري ومحبرتي..

أمسح وجهي برذاذ النور الذي كان قبل هنيهاتٍ يخترق إهابي، وأسجد سجدةً طويلةً في حضن محرابي، ثم أهرع إلى قلمي لأبثّ وجدي لأحبابي.. مَن فاتتني رؤيتهم لغفلتي، فلم يحرموني رؤياهم، وإذا بتلك الرؤيا تحمل إليّ ما رمته من مدادٍ لكتابي..

وأشرع بالكتابة مبتدئةً، على غير عادتي، بالعنوان: “حقُّ الحبّ”…


 الهوامش:

(1) هي عبارةٌ قالتها النساء الكوفيات لرجالهن حينما فرّقنهم عن مسلم بن عقيل(ع) خوفاً من ابن زياد.

(2) طوعة الكوفية التي أجارت مسلم بن عقيل وآوته في بيتها بعد تفرّق الناس عنه

(3)- زوجة حبيب بن مظاهر الأسدي(رض)، ولم يرد لها اسمٌ محدّدٌ في المصادر، بل اكتفى أصحاب المقاتل بتسميتها بالأسدية.

(4) دلهم بنت عمرو زوجة زهير بن القين(رض)

(5) قمرى بنت عبد (وقيل قمر بنت عبد) من بني النمر بن قاسط، زوجة عبد الله بن عمير الكلبي(رض) شهيد كربلاء، وق قتلها رستم غلام الشمر(لع) فكانت أول شهيدة في كربلاء.

(6) زوجة وهب بن حباب النصراني الكلبي(رض) شهيد كربلاء.

(7) بحرية بنت مسعود الخزرجية الأنصارية أم عمرو بن جنادة الأنصاري(رض)، الغلام الشهيد، وأبوه جنادة بن الحرث الأنصاري(رض)، من أصحاب النبي (ص) وقد استشهد في كربلاء أيضاً قبل ولده.


المصادر والمراجع:

1- “منتهى الآمال في أخبار النبي والآل” للعلّامة المحقق الشيخ عباس القمي(قده)

2- “في رحاب أئمة أهل البيت عليهم السلام” المجلد الثاني للعلّامة السيد محسن الأمين العاملي(قده)

3- “معالي السبطين في أحوال الحسن والحسين عليهما السلام” لمؤلفه الشيخ محمد مهدي المازندراني الحائري(قده)

إغلاق