مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

واحة الفقه – أحكام الشعائر الحسينية –

249-250

 

طبقاً لفتاوى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني ( دام ظلّه)

 

  1. السؤال: يفقد زوار بعض العتبات المقدسة بعض حاجيّاتهم الشخصية أثناء الزيارة ويصعب العثور على أصحاب تلك الحاجيّات لعدم وجود آتار تدل على أصحابها فما هو تكليف الواجد لها ؟

الجواب: يجب على الواجد لها حفظها والفحص عن مالكها مع احتمال  العثور عليه، ومع اليأس عن الوصول إليه يتصدّق بها أو بثمنها على الفقراء.


  1. السؤال : هناك أنواع من العزاء تشتمل على أطوار وألحان مختلفة ولربما شابه أحد هذه الألحان الغناء المتعارف في مجالس اللهو أو في غيرها، فهل يجوز استعمال هذه الألحان والأطوار في عزاء الحسين عليه السلام أم لا؟

الجواب: إذا لم يعلم كون تلك الألحان من الألحان المتعارفة عند أهل اللهو  واللعب جاز استخدامها في قراءة التعزية، وإذا علم ذلك لم يجز على الأحوط.


  1. السؤال: هل من نصيحة لأصحاب المواكب من جهة والزائرين من جهة ثانية، بخصوص رعاية النظافة وحسن التنظيم في خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام)؟

الجواب: ينبغي للجميع رعاية النظافة فإنّ النظافة من الإيمان – كما ورد في الحديث الشريف – كما ينبغي لهم التعاون على تنظيم هذه الزيارة المباركة بأحسن صورة لتأمين راحة الزوار وسلامتهم، وما أجمل مشهد الزيارة وأروعه إذا كان يتّصف  بالنظافة والنظم، وما أدلّه على أدب المجتمع الزائر وسلوكه الراقي، نسال الله تعالى أن يوفّق الجميع للزيارة بآدابها ويتقبلها منهم بقبول حسن إنّه ولي التوفيق.


  1. السؤال : هل بذل الجهد من قبل مجاميع من الشباب للتفرّغ لتنظيف طريق الزوار أمر مستحبّ ؟

الجواب: إنَّ إماطة الأذى عن طريق المسلمين أمر مستحبّ في الشرع الحنيف، وإماطته عن طريق زوار الإمام الحسين (عليه السلام) أكثر أجراً وثواباً.


  1. السؤال: ما حكم فتح الأماكن التجارية التي هي ملكه ولا مانع لديه من إقفالها في أيام تاسوعاء وعاشوراء أبي الأحرار عليه السلام ؟

الجواب: إذا عُدَّ نوعاً من عدم المبالاة بما جرى على أهل البيت عليهم السلام في هذين اليومين الحزينين فلا بُدَّ من تركه.


  1. السؤال: ما حكم عدم المشاركة بالعزاء ليلة ويوم عاشوراء بسبب العمل ؟

الجواب: إذا عُدَّ عدم المشاركة فيهما نوعاً من عدم المبالاة بما جرى على أهل البيت عليهم السلام فلا يجوز، إلا إذا كان مضطراً لكونه موظفاً أو طالب مدرسة أو نحو ذلك.


  1. السؤال: هل يستحبّ صوم اليوم الأول والثالث والسابع من شهر محرّم الحرام ، وهل يحرم صيام يوم العاشر منه ؟

الجواب: لم يثبت استحباب الصيام فيها بعنوانها الخاص فينبغي صومها برجاء المطلوبية. وأمّا اليوم العاشر فلا يحرم صيامه بحد ذاته والأفضل الإمساك فيه إلى العصر.


  1. السؤال: تُقَدَّم وجبات الطعام في المجالس الحسينية المتقاربة في الوقت ممّا يسبّب حالة من رمي معظم هذا الأكل في الطرقات وغيرها فما هو نظركم الشريف في ذلك ؟

 الجواب: التبذير مبغوض ومحرَّم شرعاً فلا بدّ من اتخاذ الاجراءات  اللازمة للمنع منه ولو كان ذلك بالتنسيق بين أصحاب المآدب ليوفَّر من الطعام بمقدار ما يتيسَّر صرفه.

 

إغلاق