طب إسلامي

الرعاف (نزف الأنف)

251-252

قناة الطب الإسلامي للإعلان

 

🔰 قد يتسبب تنظيف الأنف بنزفه وهو ما يسمى بالرعاف، وهو شائع عند الأطفال بين الأعمار ٢ إلى ١٠ سنوات وعند البالغين بين ٥٠ إلى ٨٠ سنة من العمر.

رغم أنَّ نزف الأنف مخيف لكنه نادراً ما يدلُّ على وجود مرض جدي.

🔰 قد يحدث الرعاف إمّا من الجزء الأمامي للأنف أو من الجزء الخلفي. وينجم نزف الدم من الأنف الأمامي من منطقة مخصّصة للنزيف موجودة في مقدمة حاجز الأنف، والذي يحتوي على مجموعة من الأوعية الدموية المجتمعة ،وقد يحدث إثر إصابة الوجه بضربة أو حتى خدش داخل الأنف بالظفر.

🔰 أمّا النزف الخلفي فهو نادر، وينشأ في منطقة من الأنف يصعب الوصول إليها. قد يحدث هذا النوع من الرعاف عادة عند كبار السن ذوي الضغط العالي أو الذين عندهم جرح في الوجه.

الأسباب :
ينتج عادة عن غلبة الدم أو غلبة الصفراء وبعض الأحيان من غلبة السوداء.
علاج الرعاف:

◀️ تعديل الطبع (العلاج الأهم)

◀️ التفاح

“💢 دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس الرعاف، وكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل، فإذا سيف أخي رعف رعافا شديدا، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا زياد أطعم سيفاً التفاح، فرجعت فأطعمته إيّاه فبرئ”[1].

هذا النوع من الرعاف مرض معدٍ، ونوع من الوباء ،والمراد بالعلاج كثرة تناول التفاح.

 ◀️ سويق التفاح

💢 رعفت سنة بالمدينة فسأل أصحابنا أبا عبد الله عليه السلام عن شيء يمسك الرعاف فقال لهم: اسقوه سويق التفاح فسقوني فانقطع عني الرعاف[2].

◀️ ماء سورة الحمد

💢 ورد في الرواية: يقرأ ويكتب وقد أخذ بأنف المرعوف: يا من أمسك الفيل عن بيته الحرام امسك دم فلان بن فلانة، ويصبّ على رأسه وجبهته ماء الحمد، فإنّه يسكن بإذن الله[3].

المُراد من ماء سورة الحمد إمّا أن يكتب سورة الحمد ويغسله بالماء و يجمع ماءها أو أن يقرأ سورة الحمد على الماء؛ لكن الاحتمال الأول أقوى.

المُراد من فلان، اسم المريض والمراد من فلانة، اسم والدة المريض.

◀️ الآية القرآنية[4]: “مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ“(سورة طه، ٥٥)

يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا”(سورة طه، ۱۰۸)

 وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا” (سورة يس، ۹)

◀️ الآية ٤٤ من سورة هود: يكتب على جبهة المرعوف بالزعفران:

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِين” فإنّه يسكن إن شاء الله[5].


[1] المحاسن، ج ۲، ص ٥٥٢

[2] أصول الکافي، ج ٦، ص ۳٥٦

[3] مکارم الأخلاق، ص ٤٠٥

[4] مکارم الأخلاق، ص ۳۷۷

[5] مکارم الأخلاق، ص ۳۷۷

إغلاق