أنوار

البلاء على قدر الايمان

253-254

 

وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً (الأنبياء : 35)

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (المؤمنون:30)

عـن الإمـام الـبـاقـر (ع) :

  • إنّمـا يُـبـتـلـى الـمـؤمـن فـي الدنيا على قدر دينه -أو قال :- على حسب دينه .
  • كلّما ازداد العبد إيماناً ازداد ضيقاً في معيشته.
  • عندما قال له رجل: والله إنّي لأحبكم أهل البيت -: فاتّخذ للبلاء جلبابا،ً فوالله إنّه لأسرع إلينا وإلى شيعتنا من السيل في الوادي، وبِنا يبدأ البلاء ثم بكم، وبِنا يبدأ الرخاء ثم بكم.
  • يُبتلى المرء على قدر حبه.

عـن الإمـام الـصـادق (ع):

  • إنّمـا الـمـؤمن بمنزلة كفّة الميزان، لمّا زيد في إيمانه زيد في بلائه .
  • فـي كـتاب علي (ع ) -:إنّما يُبتلى المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صـحَّ ديـنـه وحـَسـن عـمـله اشتدَّ بلاؤه، وذلك إنّ اللّه (عزَّ و جلَّ) لم يجعل الدنيا ثواباً لمؤمن، ولا عقوبةً لكافر، ومن سخُف دينه وضعُف عمله قلَّ بلاؤه.
  • وإن كـان نبي من الأنبياء ليأتي قومه فيقوم فيهم، يأمرهم بطاعة اللّه ويـدعـوهم إلى توحيد اللّه وما معه مبيت ليلة، فما يتركونه يفرغ من كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه، وإنّما يبتلي اللّه تبارك وتعالى عباده على قدر منازلهم عنده .

عـن الإمـام الـكـاظم (ع):

  • مثل المؤمن مثل كف~تي الميزان: كلّما زيد في إيمانه زيد في بلائه، ليلقى اللّه (عزَّوجلَّ) ولا خطيئة له.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق