واحة الروح

واحة الروح

211-212

وصايا خالدة
وصية النبي (ص) الثانية إلى أمير المؤمنين (ع):

يا علي إذا أثني عليك في وجهك فقل: اللهم اجعلني خيراً مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون.

يا علي إذا جامعت فقل: بسم الله،اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، فإن قضى أن يكون بينكما ولد لم يضره الشيطان أبداً.

يا علي ابدأ بالملح واختم به فإن الملح شفاء من سبعين داء، أذلها الجنون والجذام والبرص.

يا علي ادهن بالزيت، فإن من ادّهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة.


شرح المفردات:

أذلّها: أهونها.

الجذام :داء يتآكل منه لحم البدن.

الادّهان : دهن البشرة بالزيت.


عباد يخشون الله

من أجل الفقراء

كان الفقيه الكبير الشيخ حسين معتوق معتمد المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم في لبنان، وكان صاحب العنوان الروحي الأبرز في بيروت وضواحيها، وكانت ترد عليه الحقوق الشرعية والتبرعات والنذور فيصرفها في إعالة أكثر من 400 أسرة معوزة ، ودعم طلبة العلم والتعليم الديني في المدارس، وبناء المساجد والحسينيات في القرى النائية، وخدمات الاستشفاء وغيرها. وكان يسكن في منزل متواضع وسط منطقة صناعية تفتقر لأدنى مستويات الراحة والصحة، مع كون داره مقصداً لكبار شخصيات لبنان السياسية والفكرية، ومع كونه كان كهلاً مصاباً بأمراض القلب ويفتقر إلى الراحة. على ضوء كل ذلك عرض عليه أحد مريديه من رجال الأعمال أن يشتري له منزلاً راقياً مع حديقة في حي هادئ في نفس المنطقة، فرفض الشيخ، فاعترض الرجل بأن المنزل هدية من ماله الخاص وليس من الحقوق الشرعية ليكون خيانة. فقال له الشيخ: هذا سيتطلب مني أن أضع كرسياً أمام البيت وأقول للرائح والغادي: هذا هدية من فلان. إن هكذا بيت سيهز ثقة الناس بي، فتنقطع الموارد التي أوزعها. أنا سبب لإطعام هؤلاء الفقراء، ولا أريد أن أشتري راحتي بقطع أرزاقهم.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق