مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

مسائل في الصيام

209-210

 

طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني ـ دام ظله ـ

السؤال: شخص ذهب إلى ما دون المسافة في شهر رمضان ولكن بعد وصوله إلى هناك بدا له السفر إلى مسافة فهل يجب عليه أن ينتظر في محله حتى الزوال لتصحيح الصوم أم أنه صار مسافراً وعليه الإعادة؟

الجواب: نعم عليه أن لا يتحرك من مكانه إلى الزوال حتى يصح منه الصوم.


السؤال: هل يجوز التطوع ممن عليه صوم واجب عن الميت بقضاء الصوم ولو احتياطاً لعدم ثبوت القضاء عليه؟

الجواب: نعم يجوز له التطوع للفريضة عن الغير وإن كان للاحتياط.


السؤال: ذكر سماحة السيد دام ظله أن من مات وعليه قضاء صوم شهر رمضان يكفي التصدّق بدلاً عن القضاء بمدّ من الطعام عن كل يوم، ولا بأس بإخراجه من تركته فيما إذا رضيت الورثة بذلك، وعندئذٍ لا يجب القضاء على وليه وإن كان الأحوط الأولى له عدم الاكتفاء به فهل يكفي التصدق ذلك عنه حتى وإن كان الميت يقلد السيد الخوئي (قده) والحي يقلد سماحتكم أو كان الميت يقلد سماحتكم لكن الورثة يقلّدون سماحة السيد الخوئي (قده)؟

الجواب: إذا كان الحيّ يقلّد سماحة السيد السيستاني يكفيه التصدّق إلَّا إذا أوصى الميت بشيء معين أو بأن يعمل حسب تقليده فيجب العمل بالوصية وإما إذا كان الحيّ يقلّد السيد الخوئي (قده) فيعمل وفق تقليده وإن كان الميت يقلّد سماحة السيد السيستاني إلَّا إذا كان الميت قد أوصى بأن يعمل وفق تقليده.


السؤال: هل يحق لمن قتل في الأشهر الحرم صيام العيد إن صادف في الشهرين المتتابعيين من صوم الكفارة؟

الجواب: لا يجوز صوم العيد حتى ممّن عليه كفارة في الأشهر الحرم.


السؤال: وهل يجب التتابع التام في الـ60 يوماً من كفارة الأشهر الحرم أم يكفي التتابع المتعارف وهل يضرّ الإفطار في هذه الأثناء إذا كان السفر غير الضروري ونحوه؟

الجواب: يكفي في تتابع الشهرين من الكفارة صيام شهر ويوم متتابعاً، ويجوز له التفريق بعد ذلك كما هو المتعارف في صوم كفارة الشهرين. وإنما يضر الإفطار في الأثناء بالتتابع فيما إذا وقع على وجه الاختيار، فلو وقع لعذر من الأعذار كما إذا كان الإفطار بسبب الإكراه أو الاضطرار، أو بسبب عروض المرض أو طروّ الحيض أو النفاس لا بتسبيبه لم يضرّ به، ومن العذر وقوع السفر في الأثناء إذا كان ضرورياً دون ما كان بالاختيار، ولا يجوز الشروع في الصوم في زمان لا يسلم له بتخلل العيد.


السؤال: شخص قبل موته إستأجر آخر ليصوم عنه بعد موته ودفع له الأجرة وتوفي المستأجر فهل هذه الإجارة صحيحة ويجب على الأجير أن يؤدي ما استؤجر عليه أم الإجارة باطلة وعليه إرجاع المال للورثة أم هي وصية لذلك الشخص تراعى فيها أحكام الوصية؟

الجواب: الإجارة صحيحة مع توفر شروطها.


السؤال: شخص مريض لا يقدر على الصوم لكنه إذا عالج نفسه فلا يضره الصوم فهل يجب أن يعالج نفسه لأجل الصوم؟

الجواب: لا يجب عليه المعالجة.


السؤال: هل يصح الترامي في النية في القضاء كأن أصلي ركعتين أو أصوم عني إن كان علي قضاء وإن لم يكن علي قضاء فعن والدي وإن لم يكن على والدي قضاء فعن والدتي وهكذا؟

الجواب: نعم يصح.


السؤال: إذا أوصى بثلثه على الصيام وقضي عنه كل حياته وزاد عنه ماذا يفعل بالزائد؟

الجواب: إذا اُحتمل أنه لم يُؤت بالصيام عنه أو أُوتي بها غير صحيحة فيجب أن يصرف الزائد في قضاء الصيام عنه نعم إذا صار غير معتدِّ به فيصرف الزائد في الخيرات والقربات عنه.


السؤال: يوجد في موقع سيستاني أورك هذا الاستفتاء فهل توافقون عليه: السؤال: يرى بيان حكم صيام شهر رمضان للذين يسكنون في المناطق الشمالية للكرة الأرضية في الحالة التالية:

ما إذا كان لهم ليل ونهار في كل أربع وعشرين ساعة ولكن لا يتحقق لهم الفجر الذي يسبق طلوع الشمس ويجب الصيام بدءاً منه، أي أنه إذا غاب قرص الشمس لم يختف الضوء تماماً بل يستمر إلى أن يطلع قرص الشمس مرة أخرى؟

الجواب: في هذه الحالة إن كان الضوء ينحسر شيئاً فشيئاً بعد غياب قرص الشمس ثم يبدأ بالاردياد مرة أخرى ـ ولو بعد ساعتين أو ثلاث ـ كان بدء ازدياده أول وقت الصيام، وأما لو فرض أنه لا يختلف مستوى الضوء من حين غروب الشمس إلى حين طلوعها مرة أخرى فالأحوط لزوماً الصيام ما بين الطلوع والغروب برجاء المطلوبية ثم القضاء بعد ذلك، ويمكن للمكلف التخلص من هذا الاحتياط بالانتقال إلى بلدٍ آخر يتحقق فيه الفجر فيؤدي صيام الشهر الفضيل أو يسافر فيه ثم يقضي صيامه.

الفرض الثاني من الجواب غير واقعي وهناك جواب كان منشوراً منذ سنة يؤخذ به.

والجواب: يكون الفجر في تلك البلدان عند ازدياد النور بصورة محسوسة في الأفق بعد انحساره، ومنتصف ما بين سقوط قرص الشمس والفجر بالمعنى المذكور هو منتصف الليل. وفي صورة الشك في تحقق الفجر لا بدّ من تأخير فريضة الصبح إلى حين التأكد من تحققه، ولا يجب الإمساك عن المفطرات قبل ذلك.


السؤال: ما حكم السباحة في حال الصوم؟

الجواب: لا يفطر ولكنه مكروه كراهة شديدة.


السؤال: هل البخّاخ الذي يسهّل عملية التنفس مفطر للصائم؟

الجواب: إذا كانت المادة التي يبثّها البخّاخ تدخل المجرى التنفسي دون مجرى الطعام والشراب لم يكن مفطراً.


السؤال: هل المغذي الذي يعطى بواسطة الوريد مفطر للصائم، سواء اضطر إليه المريض أو لم يضطر إليه؟

الجواب: ليس مفطراً في الصورتين.


السؤال: لو غسل شخص أسنانه بالمعجون ولكنه ابتلع المعجون بدون قصد؟

الجواب: لا يبطل الصوم إن كان واثقاً من نفسه حين المضمضة بعدم الابتلاع.


السؤال: هل إن استخدام معجون الأسنان عند الصباح قبل الذهاب للمدرسة مبطل للصوم؟

الجواب: لا يبطل الصوم مع التحرز من دخول المعجون إلى الجوف.


السؤال: هل الاحتقان بالمائع من المفطرات؟

الجواب: تعمّد الاحتقان بالمائع من المفطرات إذا صعد إلى الجوف وإلا لم يكن مفطراً وإن كان الأحوط استحباباً تركه.


السؤال: إنسان يسختدم الحقنة بالمائع يومياً في شهر رمضان جاهلاً بمفطريتها ماذا يجب عليه؟

الجواب: إذا كان معذوراً في جهله ـ كمن تربّى بعيداً عن الأجواء الدينية فاعتقد جازماً بأن الحقنة لا تبطل الصوم ـ فلا شيء عليه وإما إذا كان جاهلاً مقصراً فعليه القضاء.


السؤال: ما حكم استخدام التحاميل والكريمات المهبلية في نهار شهر رمضان؟

الجواب: ما تستدخله المرأه من المائع والجامد في حال الصيام في المهبل لا يبطل الصوم.


السؤال: من المعلوم أن الاحتقان بالمائع هو من المفطرات، لكن في حالات المرضية مثل البواسير والناسور والفطر الذي يحدق بالشرج تكون الآلام قوية لا تطاق مما يدعو المصاب بهذه الأمور لاستعمال دهون ومراهم منها علاج ومنها مخدر موضعي وطريقة استعمال هذه الدهون بأن توضع في داخل الشرج بواسطة أنبوبة صغيرة موجودة مع المرهم لهذا الغرض.

هل استعمال هذا المرهم من المفطرات؟ وإذا كان من المفطرات ماذا يفعل الصائم للتخلص من الألم علماً أنه لا يوجد علاج آخر ينفع المريض؟

الجواب: إذا لم يذب المرهم أو الدهن ولم ينتقل إلى الجوف لم يكن مفطراً وإلّا كان مفطراً، ومع انحصار العلاج في ذلك وخوفه من الضرر أو وقوعه في الحرج الشديد من تركه جاز له الإفطار وعليه القضاء بعد ذلك.


السؤال: هل يجوز للصائم ابتلاع البلغم في فضاء الفم؟

الجواب: الأفضل للصائم عدم ابتلاع البلغم إذا وصل إلى فضاء الفم وإن كان ابتلاعه جائزاً.

إغلاق