أخبار وشؤون إسلامية

سحب مجلس أوروبا حملة ترويج للتنوّع في صفوف النساء ولحرية ارتداء الحجاب بعدما أثارت احتجاجات في فرنسا

حضارة أم ماذا 259-260

 

كانت تجري الحملة على شبكة الإنترنت ويساهم الاتحاد الأوروبي في تمويلها، وكانت قد أطلقتها الهيئة الأوروبية ومقرّها ستراسبورغ لكنها أثارت احتجاجات في صفوف اليمين الفرنسي .

وتضمّن أحد الشعارات “الجمال في التنوّع كما أن الحرية في الحجاب”، ليضيف “كم سيكون الأمر مملاً إن تشابه الجميع؟ احتفلوا بالتنوّع واحترموا الحجاب”.

,قال المعلّق اليميني المتطرّف إريك زمور إنّ الإسلام هو عدو الحرية، وهذه الحملة عدوة الحقيقة. وقالت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن إنّ هذه الحملة الأوروبية التي تروّج للحجاب الإسلامي مشينة وغير لائقة وتأتي في توقيت تكافح فيه ملايين النساء بشجاعة ضد هذا الاستعباد”..

وفي تصريح لمحطة “ال.سي.اي” التلفزيونية قالت الوزيرة الفرنسية للشباب ساره الحايري “أصبت بصدمة كبيرة”، وشددت على أن الحملة “مناقضة للقيم التي تدافع عنها فرنسا، إنها تروّج لارتداء الحجاب”. كما اعتبرت الوزيرة الفرنسية أن هذه الحملة “يجب ان تدان ولذلك أعربت فرنسا بكل وضوح عن معارضتها الشديدة لها وبالتالي تم سحب الحملة، مؤكدة أنّ باريس تقدّمت باحتجاج رسمي عبر القنوات الدبلوماسية.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال المتحدث باسم مجلس أوروبا “لقد حذفنا هذه الرسائل التي تم إطلاقها على تويتر بانتظار النظر في طريقة أفضل لعرض هذا المشروع”. وتابع “تعكس التغريدات تصريحات أفراد مشاركين في إحدى ورش العمل الخاصة بالمشروع وليس آراء مجلس أوروبا أو أمينته العامة” ماريا بينشينوفيتش بوريتش. ولم يؤكد المجلس ما إذا كان سحب الحملة جاء نتيجة الضغط الفرنسي.

 

إغلاق