سؤال وجواب

سؤال وجواب

259-260

الإجابة: بقلم السيد مرتضى السيد حيدر شرف الدين

 

سؤال: هل يصح لنا أن نجاهر بمشاعر الكره والبغض ﻹنسان ما ؟وكيف يمكننا تجنب هذا الشعور؟

جواب: المشاعر القهرية ﻻ سيطرة للإنسان عليها فلا يؤثم عليها، نعم هي خلاف الكمال.

ﻷنها تعني أنه ينظر إلى اﻵخرين بعين السخط ﻻ الرحمة وهي عين ﻻ يرضى أن يعامله الله بها

ﻷن فيها هلاكه. فعليه أن يتعود على استنكار العمل ومقته مع الشعور بالرحمة لمن لم يوفق لتجنب هذه اﻷفعال والطبائع.

طبعاً على أن ﻻ يكون هذا الشخص من أهل عداوة الله وإﻻ وجبت البراءة منه على القاعدة القرآنية: “وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ” [التوبة: 114].

فعندما ننظر بعين الشكر على عدم ابتلائنا والدعاء له بالتخلص من شيطانه عندها سيخف غضبنا وتحل محله الرحمة. أما المجاهرة ببغض المؤمن أمام الناس فذنب ﻻ يستهان به.


سؤال: كيف يفسر التجلي المذكور في دعاء السمات لله (عزّ وجل)؟

جواب: هو تجلٍّ لله بصفاته المختلفة وبآثارها. وقد صرَّح ببعضها في متن الدعاء كمجد العزة والغلبة. وكالرحمة التي ذُكِرَت في عدة موارد. إضافة إلى التجلي بالمباركة ،وهو تجليه (عزّ وجل) بوﻻية الولي وهي الخلافة  اﻹلهية التي خلق الخلق ﻷجلها. كتجلي المباركة ﻹبراهيم (ع) في أمة محمد (ص). حيث اكتمل تجلي خلافة إبراهيم (ع) في محمد وآله بأكمل مظهر. وكذا ﻹسحق في أمة عيسى (عليهما السلام). ويعقوب في أمة موسى (عليهما السلام).

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق