واحة الروح

واحة الروح

العدد 216-215

وصايا خالدة

وصية النبي (ص) الثانية إلى أمير المؤمنين (ع):

يا علي إيّاك ودخول الحمام بغير مئزر، فإنّ من دخل الحمام بغير مِئزر ملعون الناظر والمنظور إليه.

يا علي لا تتختَّم في السبّابة والوسطى، فإنه كان يتختَّم قوم لوط فيهما، ولا تعرِّ الخنصر.

يا علي إن الله يعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي فإنَّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت. يقول: يا ملائكتي عبدي هذا قد علم أنَّه لا يغفر الذنوب غيري: اشهدوا أنّي قد غفرت له.


شرح المفردات:

الحمام: مكان الاستحمام.

المِئزر: ثوب يستر ما بين السرة والركبة.

لا تعرِّ: لا تتركه دون تختم.


عباد يخشون الله

الرسالية القصوى

كان الشيخ محمد جواد البلاغي من كبار فقهاء النجف الأشرف، وكان متخصصاً بالتفسير والقرآنيات والعقيدة ومقارنة الأديان، وقد تخرَّج على يديه فقهاء كبار أبرزهم زعيم الطائفة السيد أبو القاسم الخوئي. وقد انصبَّ اهتمام هذا الفقيه على مواجهة حملات التبشير والتنصير عن طريق مناقشة الديانتين اليهودية والنصرانية، ولأمانته العلمية لم يكن ليرضى بقراءة ترجمات كتب اللاهوت والعهدين، فكان يقصد حارات اليهود والنصارى ويغري أطفالهم بالحلوى ليعلِّموه السريانية والعبرية، حتى أتقنهما وقرأ المصادر بلغاتها ورد عليها في عدة مؤلفات أشهرها: الرحلة المدرسية، والهدى إلى دين المصطفى. ولما أراد طباعة كتبه المذكورة لم يجد تمويلاً مناسباً وكانت حالته المعيشية ضيّقة، فباع منزله في النجف الأشرف وطبع بثمنه الكتب ثم أكمل حياته الشريفة مستأجراً، إيثاراً لهداية الناس على سعة المعاش.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق