أنوار

البلاء والتّذكير

217-218

 

“وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ”.[الأعراف: 130]

” أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ.”[التوبة: 126]

” وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ “.[السجدة: 21]

عن رسول الله (ص):

  • لـولا ثلاثةٌ في ابنِ آدمَ ما طأطأ رأسَه شيءٌ: المرضُ، والموتُ، والفقرُ، وكُلُّهنَّ فيه، وإنَّه لمعهنَّ لوثّابٌ.

عن الإمام علي (ع):

  • إذا رأيـتَ اللّهَ سـبحانهُ يتابعُ عليكَ البلاءَ فقد أيقظَكَ، إذا رأيتَ اللّه سبحانه يتابعُ عليكَ النِّعَمَ مع المعاصي فهو استدراجٌ لكَ.
  • ـ وقـد خـرج للإستسقاء ـ : إنَّ اللّهَ يبتلي عبادَه عندَ الاعمالِ السَّيئةِ بـنـقـصِ الـثـَّمـراتِ وحـبسِ البركاتِ وإغلاقِ خزائنِ الخيراتِ، ليتوبَ تائبٌ ويُقلِعَ مُقلِعٌ ويَتَذَكَّرَ مُتَذَكِّرٌ ويَزدجرَ مُزدجرٌ.

عن الإمام الصادق (ع):

  • المؤمنُ لا يمضي عليهِ أربعونَ ليلةً إلّا عَرَضَ لَهُ أمرٌ يحزنُه يذكَّرُ به.
  • إذا أرادَ اللّهُ عزّ وجل بعبدٍ خيراً فأذنب ذنباً تبعَهُ بنقمةٍ ويُذكِّرُهُ الإستغفار، وإذا أراد اللّه عزّ وجل بعبدٍ شراً فأذنب ذنباً تبعَهُ بنعمةٍ ليُنسيَهُ الإستغفار ويتمادى به، وهو قولُ اللّهِ عزّ وجل: “ سَنستدرجُهُم من حيثُ لا يَعلَمون” [الأعراف: 182] بالنِّعَمِ عندَ المعَاصي.
  • ما من مؤمنٍ إلّا وهو يُذَكَّرُ في كلِّ أربعينَ يوماً ببلاءٍ، إمّا في مالِهِ أو في ولَدِهِ أو في نفسِهِ فيؤجَرُ عليه، أو همٍّ لا يدري مِن أينَ هو.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق