قراءة في كتاب

المرجعيّة الدينيّة وقضايا أخرى

217-218

بقلم: السيد حسّان الحسيني

 

لا يُمكن للفكر الإنساني أن يتقدّم ويتألَّق دون أن يطرح تساؤلات تثير غرائزه المعرفية ـ إن صحَّ التعبير ـ حتّى يتحرّى الحقيقة ويُشبع حبّ المعرفة المغروس في وجدان الإنسان.

وقد وَرَدَ في الأثر عن أمير المؤمنين (ع) أن نصف العلم السؤال، والنصف الآخر أن تقول لا أعلم، وبما أنَّ المرجعية هي الإمتداد الشرعي للإمامة، فقد تصدّى المرجع الديني الكبير السّيد محمد سعيد الحكيم (حفظه الله). حيث طُرحت عليه العديد من الأسئلة من قِبَل المؤمنين تتعلّق بالمرجعية وشؤونها، وماهيّة دور المرجعية على الصعيد الديني العام واتجاه الفرد المكلّف والعكس، أي دور المكلّف اتجاه المرجعية.

جُمعت هذه الأسئلة في كتاب عنوانه «المرجعية الدينية وقضايا أخرى» حيث ألقى الضوء على عدّة نقاط مهمة أبرزها كيفية تعيين المراجع وتعدّدهم، ودور المرجعية في التصدّي للزيادات المنحرفة وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى معالجة أزمة الثقة ما بين الناس ورجل الدين.

ثم بيَّن سماحته رأي المرجعية بوسائل التواصل الاجتماعي وأرشد إلى كيفيّة حُسن استعمالها لتكون لساناً ينشُرُ الدين ويدفع الشُّبهات عن المؤمنين.

إغلاق