واحة الروح

واحة الروح

وصايا خالدة

وصية النبي (ص) الثالثة إلى أمير المؤمنين (ع):

يا علي إيّاك والكذب فإن الكذب يسوِّد الوجه، ثم يُكتَب عند الله كذاباً. وإنّ الصدق يبيِّض الوجه ويُكتب عند الله صادقاً. واعلم أنَّ الصدق مبارك والكذب مشؤوم.

يا علي احذر الغيبة والنميمة، فإنَّ الغيبة تُفطِّر والنميمة توجب عذاب القبر.

يا علي لا تحلف بالله كاذباً ولا صادقاً من غير ضرورة ولا تجعله عرضة ليمينك ، فإن الله لا يرحم ولا يرعى من حلف باسمه كاذباً.


شرح المفردات:

الغيبة: كشف العيب المستور لمؤمن أمام من يعرف الشخص ولا يعرف العيب.

النميمة: نقل الكلام الموجب للعداوة بين شخصين.

تفطِّر: هنا ليست بمعنى الإفطار الشرعي، والأقرب أن المعنى أنها تُحبط أجر الصيام وتمنع قبوله فيصبح الشخص كالمفطر.

عرضة ليمينك: تستسهل الحلف به لأدنى مناسبة.


عباد يخشون الله

عـزّة الرسـالة

وُلِد للشريف الرضي مولود، فأرسل إليه الوزير البويهي فخر الملك هدية ألف دينار ( أي حوالي 3600 غراماً من الذهب) كهدية للقابلة. فرفضها الشريف معتذراً بأن نساء الأسرة يتولين الولادة، وهن لا يقبلن على ذلك هدية ولا أجرة. فأعادها إليه الوزير كهدية للمولود، فردها السيد معتذراً بأن أولادنا لا يقبلون هدايا من أحد. فأعادها الوزير قائلاً: وزعوها على طلابكم.

فجاء الشريف إلى درسه وبسط المال أمام الطلاب وقال: هذه هدية الوزير، فليأخذ كل منكم حاجته.

فلم يتحرك أحد إلا طالب أخذ نصف دينار.

فسأله الشريف: لماذا لم تأخذ ديناراً؟

فقال الطالب: لقد نفد زيت المصباح عندي بالأمس  وكانت خزانة المدرسة مغلقة فاضطررت لاستقراض الزيت من البقال، ويكفيني لسداده نصف دينار.

وهكذا رجعت الهدية إلى الوزير ولم تنقص إلا نصف دينار.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق