قراءة في كتاب

طريق الجنة

221-222

بقلم : السيد حسّان الحسيني

 

حينما تتصفّح التاريخ سترى كربلاء تناديك وتهمس في أذنك، أيّها القارئ أنا أحضن جسداً من الجنة، هذا الجسد جعل من نسيمي روحاً وريحاناً، ومن تربتي رحيقاً يثلج قلوب المؤمنين، ويروي ظمأ العطاشى بعدما كنتُ صحراء قاحلة، لا يدوسني إلا تائه.

هذا المشهد الكربلائي المعفّر بدم الشهادة والتضحية، نقله إلينا الدكتور يحيى الشامي من خلال زيارته كربلاء في أربعين الإمام الحسين (ع). هذه الزيارة التي أصبحت من أبرز الشعائر الحسينية المباركة.

حاول الكاتب أن ينقل لنا تلك المشاهد التي تُظهر مدى رحابة صدر أهل العراق واستقبالهم لزوار الحسين (ع)، فهذا الشعب المضياف لم يتأخر في تقديم منازله وحسينياته لتكون ركناً متيناً يلجأون إليه.

فـ «القيمة النجفية» (أكلة عراقية) هي فاكهة المائدة العراقية، بالإضافة إلى وجود المضائف التي تخدم المشّاية بالأكل والشرب والمنامة. فزيارة الأربعين من علامات المؤمن الذي يقصد العتبة المباركة بالزيارة مشياً ولو طالت المسافة.

هذه التجربة وثّقها الكاتب بكتاب أسماه «طريق الجنة: مشاهدات وتأملات من وحي زيارة أربعينية الإمام الحسين (ع)».
إغلاق