أنوار

المباهلة

223-224

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ” [آل عمران: 61].

 

عن رسول الله (ص):
  • أخرج مسلم والترمذي وابن المنذر والحاكم والبيهقي في سُننه عن سعد بن أبي وقّاص قال: لـمـّا نزلت هذه الآية ” فقل تعالوا ندعُ” دعا رسول اللّه (ص) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلي..
عن الإمام الباقر (ع):
  • الـسـاعـة الـتـي تـبـاهـل فـيها ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس.
عن الإمـام الصادق (ع):
  • لأبي العباس في المباهلة: تشبك أصابعك في أصابعه ثم تقول: [اللَّهمَّ إن كـان فلان جحد حقاً وأقرَّ بباطلٍ فأصِبه بحسبانٍ من السماء أو بعذاب من عندك] وتلاعنه سبعين مرة.
  • إنَّ نـصارى نجران لمّا وفدوا على رسول اللّه (ص) وكان سيِّدهم الأهتم والعاقب والسيد… فقالوا: إلى ما تدعونا؟ فقال: إلى شهادة أن لا اله الا اللّه وأنّي رسول اللّه وأنَّ عـيـسـى عـبـد مخلوق يأكل ويشرب ويحدث، فقال رسول اللّه (ص): فباهلوني، فإن كنتُ صادقاً أُنزلِت اللعنة عليكم، وإن كنتُ كاذباً أُنزِلَت عليَّ، فقالوا: انصَفْت، فتواعدوا للمباهلة.

فـلـمّا رجعوا إلى منازلهم قال رؤساؤهم …: إن باهلنا بقومه باهلناه، فإنَّه ليس بنبيّ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصةً فلا نباهله، فإنّه لا يُقدم على أهل بيته إلّا وهو صادق. فـلـمـّا أصـبحوا جاؤوا الى رسول اللّه (ص) ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين… فرقّوا وقالوا لرسول اللّه (ص): نعطيك الرضا فاعفنا عن المباهلة، فصالحهم رسول اللّه (ص) على الجزية وانصرفوا.

  • لمَّا نزلت آية المباهلة”  تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم” وأخذ النبي بيدِ عليّ وفاطمة والحسن والحسين (ع)وقال: هؤلاء أهلي..

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق