آفاق معرفية

خيوط المعرفة

من عجائبِ مخلوقاتِ الله، أنْ يكون للكائنِ الحيّ عقلٌ...

بقلم: حسن العاملي(*)

 

من عجائبِ مخلوقاتِ الله، أنْ يكون للكائنِ الحيّ عقلٌ يتأقلم مع المتغيراتِ ويتجنّب المضايقات ويوازن الحاجات ويعقلُ المسارات. لا فرق بين نباتٍ أو حيوانٍ وحتى بين أدنى الأحياء. هذه المقدرةُ العقليةُ، يعجزُ العلمُ عن فهم سرِّها وكنهها رغم أنَّه يحيط بصورها. أمَّا الإنسانُ الذي حباه الله بقدراتٍ بديعةٍ وقلبٍ واعٍ، فإنّه يدركُ أنًه يعي وأنّه يعقلُ الأمور، ليقرر المسارات. من هذه القدرات استخلاصُ المعرفةِ وتخزينها.

المعرفةُ الفطريةُ والمعرفةُ المكتسبة

معرفةُ الفطرةِ لا تحتاج إلى تعلُّمٍ ولا إلى اكتساب، فهي تلازمُ كلَّ إنسانٍ سويٍّ. العقلُ يدركُ البديهيات، كقولنا: «الغدُ لم يأتِ بعدُ»، وأن «الكلّ أكبرُ من الجزء»، وأنً «ما هو أمامي، لا يمكن أن يكون هنا وهناك في ذاتِ الوقت»، وأنّ «السوائل تسيلُ إلى الأسفل». ومثل ذلك: «أنً الانسان يعامِل الآخرين مثلما يُعامل» و«الأفعى إن لمْ تُضايَق لا تضايِق».

كذلك، كثيرٌ من الأمثالِ تتّسِمُ بالمعرفةِ الفطريةِ. مثل: «من يلعب بالنار يحرق أصابعه». هذه المعرفةُ تسمى في اللغةِ الانجليزية common sense  أي الفطرة السليمة، بمعنى أنَّها لا تحتاجُ إلى برهان. في هذا الإطار، تدخلُ الأحاسيسُ الحيويةُ، كالسمعِ والبصرِ والجوعِ والعطش. من جهةٍ أخرى، تأتي أغلبُ وحداتِ المعرفةِ من التجاربِ اليومية، أثناء الحركةِ والتأقلم مع متغيّراتِ البيئة وشؤون المجتمع ومتطلّبات الحياة.

أمًا المعرفةُ المكتسبةُ بالإرادة، فهي تحصَّلُ بالتعلُّمِ والتحليل والتجربة والتمرين والدراسة،  لغرض البحث والتنقيب عن كنهِ الأمورِ وآلياتها، وليس كما تبدو على بساطتها. فظاهرةُ البرقِ والرعدِ مثلا، تحتاجُ إلى تفسيرٍ وتحليلٍ، وهذا ما يوفره العلمُ المكتسب.

الشبكة العنكبوتية

إذا كان الدماغُ يقوم بتلك الوظائف وغيرها، فكيف السبيلُ إلى زيادة قدرتهِ وإتساعهِ للمعرفة؟

في دماغِ الانسان ملياراتٌ من الخلايا العصبيةِ التي تتشابك وتتداخل مع بعضها من كلِّ الجهات، بخيوطٍ تمتدُ من الأسفلِ إلى الأعلى، ومن اليمين الى الشمالِ، ومن كلِّ الأطراف. فالمعلومةُ التي تولدُ الآن في خليةٍ عصبيةٍ تتحولُ إلى شحنةٍ كهربائيةٍ تسيرُ نحو هدفها، وتُسجَّل في الذاكرةِ عبر تلك الخيوط.

مثل هذا، ما يفعلهُ العنكبوتُ: فهو ينشرُ شبكته المؤلفة من عشراتِ الخيوطِ إلى جميع الجهات، ثم يجلسُ  في الوسطِ، ينتظرُ ويراقب. فإذا تحرَّكت حشرةٌ من أيَّةِ جهةٍ ولامست أطراف الشبكةِ، عند ذلك، يستطيعُ العنكبوتُ أن يرصد مكانها وإتجاهها وقوتها من اهتزاز ذلك الخيط الذي تقف عليه أو تمرُّ منه. بمثل هذه الآلية، يستطيعُ دماغُ الإنسانِ أن يسجِّل ارتداد السمعِ والبصر واللمس، من خيوطها. هكذا تستمرُ تلك الخيوطُ العصبيةُ في إيصال معلوماتٍ جديدةٍ، أكانتْ ردود فعلٍ لمتغيّراتٍ خارجيةٍ أو مشاعر ذاتيةٍ أو تحليلٍ ذهني.

كيف تتضاعف قدرةُ الدماغ؟

كلُّ من يعمل في مهنةٍ أو حرفةٍ أو وظيفةٍ أو أي نشاطٍ إجتماعي أو علمي، يستخدمُ جزءاً يسيراً من تلك المليارات العصبيةِ. وحتى أنشطُ عالمٍ أو باحثٍ لا يستخدم أكثر من واحدٍ من الألف من قدراتهِ العقلية. وما تبقّى من الخيوطِ العصبيةِ، يستعملها علماءٌ أو مهنيون آخرون، كلٌّ حسب نشاطه. فعلى افتراضِ وجودِ شخصٍ واحدٍ يعرف بمفرده جميع تلك المهنِ وشؤونها وجميع العلومِ بفروعها وكل ما تبصره العينُ وكل ما يخطرُ على البالِ من المشاعرِ والتجاربِ الإنسانية، فإنَّه بذلك يربطُ تلك المليارات العصبيةِ ويشبكها مع بعضها. فتنوعُ المعلوماتِ يملآُ خيوط الشبكةِ العصبيةِ ويوسِّع آفاق المعرفة. مثل ذلك أيضاً، من ينفخ في بالون، فإنَّه يملآُ الفراغ المستور فيه ويوسِّع حجمه الخفي. ومثلهُ أيضاً، من يزرع (دونماً) واحداً من الأرض فقط، يحصل في نهاية الموسم على إنتاجِ (دونمٍ) واحدٍ فقط. وإذا زرع مئة (دونمٍ)، يحصل على كلِّ إنتاجها، فبقدر ما نزرع نحصد.

عصيرُ الليمون

في داخل ثمرة الليمون الصلبة، آلافٌ من الخلايا المملوءة بالعصيرِ،فإذا شُقَّت بالسكينِ إلى نصفين، فلا ينزلُ منها إلا بعضُ النقاطِ التي مرت السكين عليها. فإذا ازداد الضغطُ عليها، تمزَّقت أحشاؤها دون أن ينزل منها سوى تلك النقاطِ اليسيرةِ. حول كلِّ خليَّةٍ من خلايا الليمونةِ، جدارٌ متماسكٌ من الخشبِ الطري (السيليلوز). وعندما نفركُ هذه الثمرة جيداً ، قبل قطعها، ونضغطها بكاملِ قوانا لنطرّيها ونليّنها براحةِ اليدِ، نحصل على كاملِ عصيرها. في هذه العمليةِ تتفتَّحُ خلاياها الداخلية، فيرتفع الحاجزُ بينها وتتلاقى نقاط العصيرِ مع بعضها، فيتساقط وينهمرُ بقدرِ ما نسلط عليها من ضغطٍ.

الدماغُ عضوٌ من أعضاءِ الجسم، يعملُ ويتعبُ ويكسلُ ويمرضُ وينشط، مثله مثل باقي الأعضاء. هو أحدُ أدواتِ العقلِ وليس كلَّ العقل، وإذا كان الذكاءُ هو نتيجةُ عملِ وتفاعلِ الخلايا العصبيةِ المتشابكة مع بعضها، فما هي الوسيلةُ لتفعيل الذكاء والذاكرة والقدرة العقلية؟

مثلما تحوي ثمرةُ الليمون على آلاف الخلايا المملوءة بالعصيرِ، كذلك يحتوي الدماغُ على مليارات الخلايا العصبيةِ التي تستقبلُ مختلف المعلومات. في آلية الأواني المستطرقةِ، يستوي السائلُ في جميعِ الخزانات والأحواض بواسطة شبكة أنابيب تصلُ بينها. وحينما تُملأُ بسائلٍ، فإنَّه يتَّخذ نفس المستوى مع باقي الأحواض، مهما كانت بعيدةً عن بعضها. وإذا ضُغِط الأحواض في أيِّ إناءٍ، فإنَّه يهزُّ أسطح جميع السوائل، في الوقت ذاته. ومثلما يحدثُ هذا هنا، كذلك يحدثُ مثلُه في الخلايا العصبية، فحينما تُحفَّزُ خليةٌ عصبيةٌ واحدةٌ بأشارةٍ، تستجيبُ لها جميعُ الخلايا ذات العلاقةِ بهذه المعلومة.

في المدارسِ والمعاهدِ والجامعاتِ ومراكز الأبحاثِ، توجد آلافٌ من العلومِ والفنون والمهن والاختصاصات والحقول، وكلُّ ذي علمٍ يستخدم مجالاً واحداً منها. أي يحتلُّ جزءاً ضئيلاً من سعةِ دماغهِ، ولو عمَر الإنسانُ حتى ألف عامٍ، لاستوعب دماغهُ جميع تلك العلوم والمعطيات والتجارب التي عاشها في الماضي. يعمل الدماغُ عمل الليمونةِ الصلبةِ، فتزداد سِعتُه بتفتُّحِ خلاياه المغلقة دون أنْ يزداد حجمُه، ومثلما تحتاجُ ثمرةُ الليمونِ إلى ضعطٍ وتدليكٍ، كذلك يحتاجُ الدماغُ إلى تدريبٍ وترويضٍ والدليلُ على ذلك أنَّ من يبدأ تعلُّم مهنة جديدةً أو عِلم جديد أو لعبة جديدة، فإنَّه يشعرُ بصعوبةٍ وتعبٍ في باديء الأمر، لكنّه يتعلّم المهنة الثانية أسرع من الأولى، ويتعلّم المهنة الثالثة أسرع من الثانية. وهكذا تنفتَّحُ خلاياه العصبيةُ أكثر فأكثر، وتصبح قدرةُ الاستيعابِ لديه أقوى فأقوى.

لنفترض أنَّ مؤتمراً لخبراء في تحسين شؤونِ البلد، عُقِد في فندقٍ، في الغرفة الأولى منه يجلسُ شخصان يتباحثان في كيفية تطوير وتوسيع الغابات وتحسين البيئة وتجميل الحدائق وعلاقةُ ذلك بالمناخ والانسان. وفي الغرفة  الثانية، يجلسُ أيضاً شخصان يتباحثان حول شؤونِ البناءِ والمقاولات والنقلِ والتجارةِ. كذلك، يجلسُ في الغرفةِ الثالثةِ، شخصان يتباحثان حول أمورِ الثقافة وتاريخ الفن والرسم والموسيقى. ولنفترض أيضاً، أنً مسؤولاً زارهم أثناء انعقادِ هذا المؤتمر، ثمَّ تحادث مع كلِّ مجموعةٍ على انفراد، وفهم وجهات نظرهم ومشاكل الزراعة والمناخ والبناء والمقاولات والنقل والفن والثقافة، فإنَّه سيكتشفُ بسهولة العلاقة  بين نقل الحديد مع التبن، ونصب التماثيل في الحدائق، وبناء المراصد الفلكيةِ في الغابات، وتخطيط المدنِ لصالحِ أجيال المستقبل. وسيجدُ أيضاً أنَّ مداركه توسعت كما لو أنَّه فتح أبواب الغرف الثلاث مع بعضها، فأصبحت غرفةً واحدةً. هكذا هي حالُ ثمرة الليمونِ التي كُلّما عصرناها أكثر، تفتَّحت خلاياها على بعضها، وسال العصيرُ منها بغزارة.

في أغلب الأحيان، نكسب معلومات مجانية دون عناء، مثلاً: كمعرفتنا جهة الشمالِ من جهةِ الشرق، وعندما نعرفُ شعاع دائرةٍ، نحصل على طولِ محيطها بلا قياس. كذلك إذا علمنا طول غرفةٍ وعرضها، نعرفُ مساحتها. وإذا تعلّمنا علم الكيمياء لوحدهِ وعلم الفيزياء لوحده، نحصل على العلاقةِ بينهما، وهي الكيمياءُ الفيزيائيةُ، دون جهدٍ. وإذا تعلّمنا علم الأحياءِ وعلم الكيمياء، نفهم بسهولة علم الكيمياء العضوية. وإذا تعلّمنا ثلاثة علومٍ مختلفةٍ،  تصبح قدراتُنا العقلية مضاعفةً. وإذا تعلّمنا أربعة علومٍ مختلفةٍ، تصبحُ قدراتنا العقليةِ كشجرةٍ متشابكة الأغصان. هذه الحقيقةُ يلمسها الذين يتعلّمون لغات أجنبية : فتعلُّم اللغة الأولى هو الأصعب، وتعلُّمُ الثانيةِ يصبحُ أسهل، أمّا تعلُّمُ الثالثةِ فهو الأكثر سهولةً. الدماغُ يتروّض بكثرةِ المعلومات وتنوعها، وتتسعُ فعاليتهُ بقدرِ تشابك الخبراتِ واختلافها، ومن يعمل في أكثر من حقلٍ يجدُ باقي الحقول أسهل.

حين تغمضُ العيونُ يسرح الخيال

الخيالُ وسيلةٌ مجانيةٌ، تربط الخيوط العصبيةِ مع بعضها وتوسِّعُ آفاق المعرفة. من يغمضُ عينيه قبل أنْ ينام، ثمً يترك أفكاره تسرح على هواها، أو من يركز ذهنه على مسألةٍ بذاتها، فإنَّه يفتح أبواباً مغلقةً ويربط آلافاً من خيوطِ المعرفةِ والذاكرة مع بعضها. هذا ما يشبه حراثة أرضٍ قبل زراعتها، فيُقلِّب التربة ويعرّي محتوياتها لنورِ الشمس. ومثل ذلك أيضاً ما يحدثُ في أحلامِ اليقظةِ وأحلام النومِ، ومن الأحلام ما تصدقُ في رؤيتها ومنطقية في عرضها، وأخرى تحذِّرُ من عواقبَ غير مرغوبٍ بها. ومنها أيضاً، أضغاثُ أحلامٍ تطفو صوراً عشوائيةً، ليس بينها أيُّ رابطٍ ولا سبب. ذلك نتيجةً لتوترِ بعضُ الخلايا العصبيةِ، بما تخزِّنُ من معلومات متباينة، إنَّها صورٌ لتفريغِ التوتر، ثمَّ تهدأ بعد ذلك.

السِنةُ (بكسر السين): هي الغفوةُ التي تسبقُ النوم : في القرآن الكريم :

  ” الله لا الة الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم” [البقرة: 255].

هذه الغفوةُ، هي وسيلةٌ ناجحةٌ لتسخيرِ الأحلامِ لملامسة مسألة محيّرة ومزعجة، هي من مخلّفاتِ النهار. تتراوح فترةُ السِنةِ (بكسر السين)، قبل النومِ العميق، بين دقائق قليلةٍ أو ربما تمتدُّ إلى زمنٍ أطول، حسب ظروف النائم الصحيةِ والنفسيةِ. فعند إستعراض تلك المسألة المحيّرة يتخلُى الدماغُ عنها ويسلمها إلى عقل الجسمِ. وأثناء النومِ تستعرضُ الأحلامُ جوانب تلك المسألة وتلامسُ شؤونها وظروفها. وعند الفجرِ، يطفو حلمٌ يحمل إشاراتٍ إيجابيةٍ أو سلبيةٍ حول تلك المسألة التي لا يفهمها سوى الحالمُ نفسُه.

الذاكرةُ الفائقة

الذاكرةُ اليوميةُ هشَّةٌ لكثرةِ ما يعلقُ بها من أمورٍ طارئةٍ هنا وهناك. بعضها يمرُّ كلغوٍ فارغٍ وبعضها الآخر يعلقُ في الذهنِ لأجلٍ قريبٍ ثمً يُنسى. وما لم يكن الحدثُ ذا نصيبٍ من الأهمية والعناية، فإنَّه قابلٌ للنسيان، ولا يرسخُ في الذاكرة. وإذا كان الحدثُ مرتبطاً بمؤشرٍ زماني معيَّن أو مكاني معيَّن، تسترجعهُ الذاكرةُ عند حدوث ذلك المؤشر. أمَّا إذا إرتبط الحدثُ بمؤشرات عديدة، فإنَّه يثبتُ في الذاكرةِ ولا يُنسى بسهولة، ويمكن إسترجاعه باشارةٍ واحدةٍ من تلك الإشارات. كمثالٍ لذلك: طالبٌ تخرج بتفوق في اختصاصهِ، وعند الغروب خُسِف القمرُ، وفي المساءِ وصل أخوُه من بلادِ الاغترابِ وسمع منه أنَّ أختهُ ولدت صبياً في المهجر. فكيف يمكنُ لهذا الشخص أن ينسى تفاصيل ذلك اليومِ الذي ارتبط بعدةِ مؤشراتٍ. مثل هذا الحدثُ يبقى، دوماً حاضراً في الذاكرةِ، فتعدَّد ارتباطات الحدث تبقيه حياً في الذاكرة.

شريط الحدث السريع

يبدو الدماغُ عادةً، ساكناً هادئاً كسطحِ البحرِ السوي، وأحياناً، كسولاً جهولاً، بعد شبعٍ من جوعٍ أو بعد راحةٍ من تعبٍ. لكنَّ كلمةً واحدةً أو إشارةً واحدةً أو خبراً مثيراً يحوِّله إلى بحرٍ هائجٍ، فتطوفُ في الذهنِ صورٌ قديمةٌ كنارٍ مشتعلةٍ. وفي حالاتٍ نادرةٍ، يتعرَّض بعضُ الناسِ إلى حادثٍ مؤسفٍ أو إلى إصطدامٍ خطيرٍ أو انفجارٍ عنيفٍ، في تلك اللحظاتِ يستعرضُ الدماغُ عشراتِ الصورِ كشريطٍ  يمرُ بسرعة وكأن خيوط الذاكرةِ جميعها انطلقت وانتصبت.

في مواقف أخرى، حينما تكون الصحةُ في أحسنِ حالاتها والمزاجُ في أبهى صورهِ والإرادةُ بكاملِ قواها، وبوجود حافزٍ ضاغطٍ، عندئذ، تتداخلُ خيوطُ المعرفةِ مع بعضها وتتشابك، فتنطلقُ الذاكرةُ بنشاطها ويهبطُ  سيلُ المعارفِ كشلالٍ منهمرٍ. هذه حالةٌ إيجابيةٌ، لولا أنَّ بعض سقطاتِ اللسانِ تتفلّتُ من رذاذ ذلك الشلال.

سبحان الذي خلق الإنسان في أحسنِ تقويم، وجعل له دماغاً يتَّسع لكلِّ المعارفِ والعلومِ.

” الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين” [البلدة: 8 ـ 10].


(❋) عضو معاهد الهندسة البريطانية، مدرّب تقني، كاتب ومترجم.
إغلاق