مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

واحـة الفقـه

طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني ـ دام ظله ـ

 

السؤال: ما هي عدّة الوفاة؟

الجواب: هي الفترة التي يجب على الزوجة التي مات زوجها أن تمتنع فيها من الزواج وعليها الحداد بِتَرك ما يُعدّ زينة لها سواءً في البدن أو الثياب.


السؤال: ما هي مُدّة عدّة الوفاة؟

الجواب: تختلف بحسب وجود الحمل وعدمه، فإن لم تكن الزوجة حاملاً فعدّتها أربعة أشهر وعشرة أيام (١٣٠ يوماً)، وإن كانت حاملاً فعدّتها أبعد الأجلين من هذه المدّة ووضع الحمل.


السؤال: إذا كان ظاهر الجبيرة متنجساً، هل يجوز أن نضع عليها البلاستيك ونمسح عليها أم لا بدّ من وضع القماش؟

الجواب: إذا كان البلاستيك بحيث يُعدّ جزءاً من الجبيرة فلا مانع من المسح عليه.


السؤال: من يُستأجر للعبادات التي لم يؤخذ فيها شرط المباشرة ويؤجّرها إلى الغير بأقلّ مما أخذها، هل يُحكم ببطلان إجارته أم تصحّ وعليه ضمان الفرق، ولِمن يضمنه للأجير أم لوليّ الميت (المستأجر الأول)؟

الجواب: تصحّ الإجارة، وعليه أداء الزائد إلى الأجير المؤدي للعمل.


السؤال: هل تجب الكفّارة والديّة على المرأة إذا أسقطت جنينها إذا كان يجوز لها الإسقاط لوجود خطر على حياتها؟

الجواب: في مفروض السؤال لا تجب الكفّارة عليها لكن لا تسقط الديّة عنها إذا كانت هي المباشرة للإسقاط وتكون الديّة للأب ويمكنه مسامحة الأم بها.


السؤال: هل يجوز لموظف شركة بقطاع خاص، تصفّح شبكات الإنترنت أو مواقع التواصل الإجتماعي أثناء وقت الدوام الرسمي، مع الأخذ بنظر الإعتبار عدم التأثير على سير العمل وإنّما فقط أثناء وقت الفراغ، هل يجوز ذلك وما حُكم راتب الموظف في حال عدم الإلتزام؟

الجواب: لا يجوز إذا كان ممنوعاً عليه بمقتضى عقد التوظيف، هذا مع فرض أن الجهاز المستخدم غير أجهزة الدائرة، وإلّا فلا يجوز من هذه الجهة أيضاً. وأما الراتب فلا يؤثر ذلك على حلّيته.


السؤال: هل يجوز أن يكون محلّ السجود أعلى أو أسفل من موقع الركبتين والإبهامين والموقف في الصلاة؟

الجواب: يجب في سجود الصلاة أن لا يكون محلّ السجود أعلى من موقع الركبتين والإبهامين ولا أسفل منه بما يزيد على أربعة أصابع مضمومة، ولا يترك الاحتياط  بمراعاة ذلك بين محلّ السجود والوقوف أيضاً.


السؤال: متى تُستحب سجدة الشكر، وهل تُستحب بعد الصلاة، وما هي كيفيتها؟

الجواب: يُستحب السجود شكراً لله تعالى عند تجدّد كلّ نعمة ودفع كلّ نقمة، والتوفيق لأداء كل صلاة فريضة ونافلة، بل كلّ فعل خير، ومنه إصلاح ذات البين، ويكفي سجدة واحدة، والأفضل سجدتان، فيُفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين أو الجميع، مقدماً الأيمن على الأيسر ثم وضع الجبهة ثانياً، ويكفي في هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النية ولا يشترط فيه الذكر، وإن كان يُستحبّ أن يقول: «شكراً لله شكراً لله» أو «شكراً شكراً» أو «عفواً عفواً» أو «الحمدلله شكراً» مرَّة واحدة والأفضل ثلاث مرّات بل مائة مرّة.


السؤال: هل تجب جلسة الإستراحة بعد السجدة الثانية، وهل يجب الجلوس بين السجدتين في الصلاة أم لا؟

الجواب: يجب الجلوس بين السجدتين، وأما جلسة الإستراحة بعد السجدة الثانية فوجوبها مبني على الإحتياط.


السؤال: هل يجب القنوت في صلاة الفريضة؟

الجواب: القنوت مُستحبّ في جميع الصلوات اليومية، واجبة كانت أو مُستحبّة، عدا الشفع (ركعتان بعد نافلة الليل) فالأحوط لزوماً الإتيان به رجاءً، ويتأكد استحباب القنوت في الفرائض خصوصاً في الصبح والجمعة والمغرب، والمُستحبّ منه مرّة بعد القراءة قبل الركوع في الركعة الثانية، وفي الوتر (ركعة واحدة بعد الشفع) قبل أن يركع، ويتعدّد القنوت في صلوات العيدين والآيات ويُستحبّ في صلاة الجمعة مرّتين، مرّة في الركعة الأولى قبل الركوع، ومرّة ثانية في الركعة الثانية بعده.


السؤال: هل يعتبر في القنوت ذِكر خاص؟

الجواب: لا يُشترط في القنوت قول مخصّص، بل يكفي فيه ما يتيسّر من ذِكر أو دعاء أو حَمد أو ثتاء، والأولى قراءة  المأثور عن المعصومين (ع)، وفي تحقّق وظيفة القنوت بالدعاء الملحون (أي الغلط) أو بغير العربية إشكال وإن كان لا يقدح ذلك في صحّة الصلاة.


السؤال: ما حُكم من نسي القنوت؟

الجواب: إذا نسي القنوت حتى ركع فيُستحبّ له أن يأتي به بعد الركوع، أمّا إذا تذكّره بعدما سجد فيُستحبّ له أن يأتي به بعد الصلاة.


 

إغلاق