مفاهيم إسلامية وفقة ميسر

واحـة الفقـه

طبقاً لفتاوى سماحة المرجع الديني الكبير السيد علي الحسيني السيستاني ـ دام ظله ـ

 

السؤال: هل يجوز الصيام المستحب ممّن عليه قضاء صوم شهر رمضان؟ وما هو حكم صيامه لو نسي أنّ عليه صوماً واجباً فصام بنيّة المستحبّ؟

الجواب: لا يجوز التطوع بالصوم لمن عليه قضاء شهر رمضان، نعم إذا أن نسي أو جهل أنّ عليه قضاءه فصام تطوعاً فذكِّر أو علم من بعد الفراغ صحّ صومه.


السؤال: هل يغني غسل يوم عيد الفطر عن الوضوء، وما وقته؟

الجواب: نعم غسل يوم عيد الفطر المبارك يغني عن الوضوء، ووقته من الفجر إلى غروب الشمس، والأولى
الإتيان به قبل صلاة العيد.


السؤال: ما هو وقت إخراج زكاة الفطرة ؟

الجواب: يجوز إخراجها خلال شهر رمضان كما يجوز التأخير في إخراجها يوم العيد إلى زوال الشمس لمن لا يصلّي صلاة العيد، وأمّا من يصلّيها فالأحوط لزوماً أن لا يؤخّر إخراجها عن أداء الصلاة وإذا أخّر المكلف إخراجها عن زوال الشمس يوم العيد فليؤدّها بقصد القربة المطلقة من دون نيّة الأداء والقضاء.


السؤال: هل يكفي للمكلّف أن يدفع ما حدد له من مقدار وقيمة الفطرة من دون قصد البدليّة عن ثلاثة كيلوات من الطعام المعيّن؟

الجواب: لا بدّ من قصد البدليّة لكن يكفي أن يقصد البدليّة عمّا يفي النقد المدفوع بقيمة صاع من القوت الغالب لأهل البلد وإن كان هذا الوصف ينطبق على أكثر من نوع واحد.


السؤال: إذا سافر المكلّف يوم العيد قبل الزوال إلى بلد آخر قبل دفع زكاة الفطرة فهل يحقّ له دفعها في ذلك البلد الآخر الذي سافر إليه؟

الجواب: يجوز له دفعها في ذلك البلد الذي سافر إليه إذا لم يكن قد عزلها قبل السفر، وأمّا مع العزل فلا يجوز له نقلها على الأحوط وجوباً مع وجود المستحقّ في بلده.


السؤال: هل يجب قصد القربة عند أداء زكاة الفطرة وما هو الحكم لو لم يقصد المكلّف ذلك؟

الجواب: يجب قصد القربة حين تسليمها إلى المستحقّ أو الحاكم الشرعي، وإن أدّى قاصداً به الزكاة من دون قصد القربة تعيّن وأجزأ وإن كان آثماً بعدم قصده القربة.


السؤال: هل يجوز إعطاء زكاة الفطرة للأهل إن كانوا فقراء؟

الجواب: لا يجوز إعطاء زكاة الفطرة لواجبي النفقة على المعطي كالأولاد والأبوين والزوجة الدائمة وإن كانوا فقراء.


السؤال: ما هو حكم من ذهب إلى طبيب الأسنان وهو صائم؟

الجواب: صومه صحيح ما لم يكن قد بلع الدم أو الدواء متعمّداً.


السؤال: متى يجوز للمريض الإفطار وما المقصود بالضرر الصحي؟

الجواب: يجوز الإفطار للمريض في الحالات التالية:

ـ إذا كان الصوم يؤدي إلى إصابة الشخص بمرض ما سواء كانت له أعراض فعلية كالحمّى والصداع أم لا.

ـ إذا كان الصوم يتسبّب في شدَّة مرضه.

ـ إذا كان الصوم يؤدّي إلى تأخر شفائه منه.

ـ إذا كان الصوم يؤدّي إلى اصابته بمرض آخر أو إلى ظهور أعراض مرضه. الحالي أو إلى زيادتها كالارتفاع في درجة حرارته.


السؤال: ما هو حكم من به داء السكّر في صوم شهر رمضان؟

الجواب: مع خوف الضرر لا يجب عليه الصوم فإن تمكّن من القضاء إلى شهر رمضان القادم قضى وإلّا كان عليه بدل كلّ يوم فدية ثلاثة أرباع الكيلو غرام (750غرام) من الطعام.


السؤال: هل يجوز الصوم مع ظنّ الضرر؟

الجواب: لا يصحّ إذا كان الضرر ممّا لا يتحمّل عادة وإذا كان موجباً للموت ونحوه فالصوم حرام.


السؤال: هل يجب الصوم على من فقد عقله أو أصيب بالإغماء أثناء النهار وقد نوى الصوم قبل الفجر؟

الجواب: إذا سبقت منه نيّة الصوم قبل طلوع الفجر (كما لو كان ناوياً لصوم شهر رمضان كلّه في أول ليلة منه) ثم فاجأه الإغماء مثلاً وأفاق أثناء النهار فالأحوط لزوماً الإتمام، وإن لم يفعل فيجب عليه القضاء على الأحوط وجوباً.


 

إغلاق