الاستطلاع

المسلمون في واشنطن

235-236

 

موقع الولاية:

هي إحدى الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة وهي الولاية الثانية والاربعون، تقع في الجزء الشماليّ الغربيّ من الاتِّحاد على ساحل المحيط الهادىء. يحدُّ ولاية واشنطن شرقاً ولاية آيداهو، غرباً المحيط الهادىء، شمالاً مقاطعة كولومبيا الكندية وجنوباً ولاية أريغون، وعاصمتها أولمبيا. تتكوّن الولاية من 39 مقاطعة وتعدّ مدينة سياتل من أكبر مدنها إذ يبلغ عدد سكّانها ما يقارب الـ 725,000 نسمة، ومن المدن الأخرى الكبيرة تاكوما وهي قريبة من مدينة فانكوفر الكندية.

المساحة والسكان

تبلغ مساحتها حوالي 184,827 كلم2، وبحسب إحصاء عام 2018 فقد بلغ عدد سكانها حوالي 7.536 مليون نسمة.

يشكِّل البيض من أصول أوروبية الغالبية العظمى 74 %، والأمريكيون الأفارقة 3,2 % والآسيويون 5,5 % والهنود الحمر 1,6% والأمريكيون اللاتينيّون 7,5 % والأجناس المختلطة 3,6% بالإضافة إلى 3,9% من أصول مختلفة.

يتوزّع سكان الولاية بحسب دياناتهم على الشكل التالي: المسيحيّون 60% (بروتستنات، كاثوليك)، اللادينيّون 32%، المسلمون %1 ـ وبذلك تحتلّ المرتبة الـ21 بين الولايات من حيث عدد المسلمين ـ، اليهود 1%، أديان أخرى 6%، وذلك طبقاً لإحصائيات مجلس المنظّمات الإسلاميّة في مدينة شيكاغو.

تبلغ نسبة السكّان العرب 0.25% من إجمالي السكان ومعظمهم من اللبنانيّين حيث يبلغ عددهم حوالي 5,300 شخص بينما يوجد 1,250 مواطناً أمريكياً من أصل سوري و1,400 مواطن من أصل مصري.

طبيعة الارض:

تتميّز تضاريس المنطقة الغربيّة من الولاية بأنّها أراضٍ منخفضة ذات طبيعة خضراء تكسوها الأشجار، والأعشاب، وتسود التضاريس شبه الصحراويّة، والمُنبسِطة في المنطقة الشرقيّة منها، أمّا المنطقة الشماليّة الغربيّة، والجنوبيّة الغربيّة، والشماليّة الشرقيّة، والوُسطى، فتتميَّز بكثرة المُرتفعات، والسلاسل الجبليّة، حيث تضمُّ الولاية العديد من القِمَم الجبليّة.

المناخ:

المناخ السائد هو المناخ المُعتدل في فصل الصيف، وتسود الأجواء الباردة خلال فصل الشتاء؛ حيث يبلغ مُتوسّط درجة الحرارة خلال شهر تموز حوالي 19 درجة مئويّة، ونحو درجة مئويّة واحدة خلال شهر كانون الثاني.

تاريخ الولاية:

تُعَدّ القبائل الهنديّة أوّل مَن سكن المنطقة التي تحتلُّها ولاية واشنطن اليوم، حيث عاشت هذه القبائل في المناطق السهليّة، والأودية الواقعة شرقي سلسلة جبال الكاسكيد. وفي القرن الثامن عشر الميلاديّ، تمكَّن المُستكشِفون الإسبان، والإنكليز من رؤية منطقة الشمال الغربيّ للمحيط الهادئ، والتي تُمثِّل حاليّاً ولاية واشنطن، ثم أكمل هؤلاء المُكتشِفون رحلتَهم عَبر ساحل كاليفورنيا دون أن ينزلوا إلى اليابسة، وبحلول عام 1778م، تمكَّن المُستكشِف البريطانيّ الكابتن جيمس كوك من الوصول إلى منطقة ولاية واشنطن، لكنّه لم ينزل إلى اليابسة أيضاً، وفي عام 1846م، وقَّعت الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة معاهدة مع بريطانيا؛ لوضع الحدود الفاصلة للولاية؛ وذلك بعد أن نَشَب خلاف حول حدود البَلدَين، والجدير بالذكر أنّه قد تمَّ إعلان واشنطن؛ لتكون إحدى الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة في 11 تشرين الثاني 1889م.

الإقتصاد

تضمُّ ولاية واشنطن العديد من الأنشطة التجاريّة، والصناعيّة التي تُمثِّل مُقوِّماً أساسيّاً لاقتصادها، ويُعَدُّ قطاع تجارة الجملة، والتجزئة من أهمّ الأنشطة الاقتصاديّة في الولاية، بالإضافة إلى ازدهار التجارة الخارجيّة فيها؛ بسبب المسافة القريبة بينها وبين موانئ الدُّول الآسيويّة، كما تضمُّ المدينة أيضاً العديد من المراكز الصناعيّة المهمّة في الولايات المُتَّحِدة، حيث تتخصَّص هذه المراكز في صناعة سُفُن الفضاء، والطائرات، وبناء السُّفُن، وصناعة الموادّ الغذائيّة، والأخشاب، ويُعتبَر الخشب المُنتَج الزراعيّ الرئيسيّ في الولاية، بالإضافة إلى مُنتَجات زراعيّة أخرى، مثل: اللبن، ولحوم الماشية، والقمح، والتفّاح، والكائنات البحريّة بأنواعها المختلفة، مثل أسماك السلمون، عِلماً بأنّ مدينة سياتل، وتاكوما كانتا ميناءَين مُخصَّصَين لشَحن الأخشاب، إلّا أنّهما تحوَّلتا في وقت لاحق إلى مراكز للشَحن التجاري إلى ولاية ألاسكا.

أهمّ المدن والمعالم:

جبل رينييه: ويقع في وسط الولاية، وهو يُعتبَر أعلى جبل فيها، حيث يصل ارتفاعه إلى نحو 14,411 قدم، بالإضافة إلى أنّه جبل ذو قمّة بُركانيّة تُعتبَر واحدة من أكثر البراكين النَّشِطة في العالَم، وقد تمّ تسجيل أوّل صعود بشريّ إليه في عام 1870م.

جبل رينييه

حديقة جبل رينييه: يعتبر هذا المتنزّه الواقع في مقاطعة لويس من أبرز معالم الولاية، حيث افتتح في أواخر القرن التاسع عشر، ويمتدُّ على مساحة هائلة من الأرض، ويزيدُ عدد زوّاره في العام الواحد على المليون زائر.

المتنزّه الأولمبيّ: تأسّست هذه الحديقة على يدِ الرئيس روزفلت مطلع القرن العشرين، حيث تقسمُ إلى أقسام أربعة تتنوّعُ من حيث البيئة والطبيعة.

متحف الزجاج: يقعُ هذا المتحف في منطقة تاكوما، ويحتوي على مجموعاتٍ عديدة من المعروضات الزجاجيّة المميّزة.

متحف الزجاج

مدينة سياتل: هي أكبر مدن شمال غرب الولايات المتّحدة الأمريكية المطلّة على المحيط الهادىء، فهي مدينة مهمة في غرب أمريكا بالنسبة إلى التجارة مع الدول الآسيوية بالذات. بعض معالمها:

حديقة الحيوان: ذات المستوى العالمي، والتي تضم أكثر من 290 نوعاً حيوانياً، وتستقطب الحديقة أكثر من مليون زائر سنوياً.

ساحة بايونير التاريخية: تعتبر قلب المدينة التاريخي، ويميّزها عمود الطوطم الذي يبلغ ارتفاعه ستين قدماً؛ وتضمّ عدداً من المباني ذات الطراز الفيكتوري أبرزها «برج سميث» ويبلغ ارتفاعه اثنين وأربعين طابقاً وهناك أيضاً حديقة كلوندايك جولد راش الوطنية التاريخية.

مركز سياتل وأبرة الفضاء: يعتبر رمزاً لها، أسِّس عام ١٩٦٢ من أجل المعرض العالمي، وتحوّل بعدها إلى وجهة ترفيهيّة متميّزة وحديقة، كما يضمّ مسارح، ومساحات للرياضة، ومطاعم.

المتنزّه الأولمبيّ

حديقة المتطوّع: تقع في مركز المدينة، وهي عبارة عن محميّة طبيعيّة يعود عمرها لقرن من الزمن، وتحوي عدداً من الأشجار والنباتات الاستوائيّة. كما تضمّ «متحف سياتل للفن الآسيوي»، والذي يضمّ بدوره عدَّة معارض خاصة بالفن الصيني، وجنوب آسيا، وجنوب شرق آسيا.

 

تاريخ الإسلام

لا يوجد تاريخ واضح يُظهر لنا بداية الوجود الإسلامي في المجتمع الأمريكي، إلّا أنّ هناك شبه اتّفاق حول طبيعة هذه البداية، حيث وصل المهاجرون المسلمون الأوائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مجموعات صغيرة، ثم أخذت تزداد شيئاً فشيئاً.

وخلافاً للمهاجرين الأوروبّيين، لم يأتِ المسلمون الأوائل إلى أمريكا لتكون مقرّاً دائماً لإقامتهم، فقد كانوا يسعون إلى التجارة  وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ثم العودة إلى أوطانهم، ولكن الكثير منهم تحت تأثير النجاح والقدرة على التكيّف مع البيئة المحيطة فضَّل الاستقرار في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، ومن ثَمَّ بدأت تتكوَّن مجموعات من المهاجرين تجمعهم رابطة القرابة العائلية إلى جانب رابطة الجوار والتفاعل في البلد المهاجَر إليه، ثم نظّم هؤلاء أنفسهم استجابة للأحداث الاجتماعية والضغوط والتحديات التي واجهتهم في بداية هجرتهم، والتي دفعت المسلمين إلى تلمُّس الوسائل التي تؤكِّد وتثبّت هويَّتهم، وكان أهم هذه الوسائل بناء المساجد، ووضع البذور المبكرة للتنظيمات والمؤسسات الاجتماعيّة والثقافيّة. وهكذا انتشر المسلمون في شتّى الولايات الأميركية ومنها ولاية واشنطن.

المسلمون اليوم

يشكِّل المسلمون 1% من سكان واشنطن ويمارسون حياتهم بحريّة في مقاطعات واشنطن ومدنها. بحيث تكثر تجمّعات المسلمين ـ ومعظمهم من الطلاب ـ في المناطق الغربية من تاكوما ولاسي. ويشكّل الطلاب أيضاً غالبيّة السكّان المسلمين في شرق واشنطن، وخاصة في سبوكان وبولمان.

كما تتوزّع المساجد في أغلب مدنها ومن أشهرها: مسجد الفاروق، ومسجد آل ياسين، ومسجد بلال ومركزه الإسلامي.

المدارس الإسلاميّة:
الهندسة الداخلية لمسجد المركز الاسلامي في واشنطن

يوجد في واشنطن عدد كبير من المدراس الإسلاميّة التي تُعنى بإنشاء جيل إسلاميّ وبتدريس اللّغة العربيّة والإسلام ومن هذه المدارس:

ـ الأكاديميّة الإسلاميّة السعوديّة في واشنطن: تأسّست عام 1984 وكان هدفها الأوّل تعليم الإسلام لأبناء المسلمين إلى جانب المنهج العام في الولايات المتّحدة. كما أنّها مدرسة إسلاميّة خاصة غير ربحيّة بدوام كامل.

ـ مدرسة مدينة Medina: افتتحت المدرسة أبوابها عام 2000 وهي تقع في مدينة «بلفيو» إلى الجانب الشرقي من سياتل. تضمُّ صفوفها حوالي 190 طالباً.

ـ المعهد الدائم الخضرة الإسلامي: تأسّس المعهد في أيلول/سبتمبر من عام 1991، ليتمَّ شراء موقعه الحالي في حزيران/ يونيو من عام 1993 ليعيد فتح أبوابه في شهر أيلول/سبتمبر من عام 1994.

أبرز أعمال هذا المعهد تعليم الشباب المسلم وتثقيفه إسلاميّاً بالإضافة إلى تدريس اللّغة العربيّة وتحفيظ القرآن الكريم.

المسلمون وشهر رمضان:

يقوم المسلمون في شهر رمضان بتأدية جميع شعائرهم الدينيّة دون أيّ عوائق، ويجدون في المجتمع واحداً من أفضل المجتمعات احتراماً للأديان، ولكن لا تزال فئة من المجتمع تعاني من الإسلاموفوبيا.

تجتمع في مساجد واشنطن جموع الجاليات الإسلامية لأداء الفرائض اليوميّة بشكل منتظم، في جو من الإلفة والمحبّة التي تجمع المسلمين وتوطّد العلاقات فيما بينهم.

يقول عبدالله الحربي أحد المبعوثين لمدينة سياتل، أنّه لا توجد مساجد مخصَّصة لجاليات معيّنة، فالجميع يبحث عن المراكز الإسلاميّة القريبة دون التعمّق في ماهية الجاليات التي تغلب على المكان، ممّا أدّى إلى تآلف القلوب وتقاربها بعيداً عن الخلافات السياسية بين البلدان العربيّة مهما كانت.

ويُعتبر «مسجد التقوى» الكائن في سياتل، واحداً من أهم المواقع التي يلتقي فيها المسلمون ويتجاذبون أطراف الحديث عن حياتهم اليومية وما يواجهونه من عوائق.

إنّ الحكومات الرسمية تقوم بإعداد الستاد الرياضي في سياتل نهاية رمضان، وتؤمّنه بعناصر أمنيّة من أجل تنظيم دخول وخروج المسلمين والحرص على تأدية احتفالات العيد دون أيّ مضايقات.

المركز الاسلامي في ريدموند

ويجتمع المسلمون في أمريكا من خلال تنسيق مسبق مع أئمة المساجد لتحديد مكان معيَّن لأداء صلاة العيد، ويخرج الأهالي بعائلاتهم وأطفالهم لحضور الصلاة والاحتفال بالعيد. كما أنَّ كافة القطاعات الحكوميّة والخاصّة في أمريكا تعطي المسلمين إجازة مدفوعة من أجل تمكينهم من الاحتفال بالعيد وزيارة بعضهم بعضاً. ولعل أشهر المساجد في سياتل التي يجتمع فيها المسلمون مسجدا نورث غيت، وريدموند، اللّذان يستوعبان أعداداً كبيرة من المصلّين.

المسلمون في سياتل ـ واشنطن:

بدأ تاريخ الإسلام في مدينة سياتل عندما جاء المهاجرون إليها من بلدانهم وأخذوا يؤسِّسون مساجد وجمعيّات إسلاميّة ليكون لهم أماكن للصلاة والتجمّع والتعرُّف على بعضهم، فبدأوا بمبادارت فردية.

لدى مسلمي سياتل أربعة أماكن رئيسية لأداء صلاة الجمعة وهي:

مسجد ادريس -سياتل

ـ مسجد إدريس، المعروف أيضاً باسم المركز الإسلامي في سياتل؛ البيت الإسلامي الدولي في جامعة واشنطن؛ المدرسة الإسلاميّة ومركز جنوب سياتل الإسلامي.

وبحسب التقديرات فإنّ عدد المسلمين في سياتل يتراوح بين 4000 إلى 10000 مسلم.

أبرز الجمعيات التي تأسّست في هذه المدينة:

ـ مركز جنوب سياتل الإسلامي: يُعتبر من أقدم المراكز الإسلاميّة في سياتل حيث أُسِّس أوائل الستينيات. ومع مرور الزمن أحسَّ المسلمون بضرورة بناء مسجد وكان ذلك عام 1981.

ـ المدرسة الإسلامية: تم افتتاح هذه المدرسة في جنوب سياتل عام 1980. تضم حوالي 300 طالباً منهم عدد لا بأس به من غير المسلمين. ومن أبرز أهداف هذه المدرسة تعليم اللّغة العربيّة والتعاليم الإسلاميّة.

ـ البيت الإسلامي الدولي: وهو مركز إسلامي يضمُّ عدَّة جمعيّات إسلاميّة أسَّسها طلاب مسلمون في جامعة واشنطن، ويضمُّ مسلمين من جنسيّات متعدِّدة وقد تأسس عام 1980.

ـ المركز الإسلامي: تمَّ بناء المسجد الرئيسي عام 1981. تُقام فيه صلاة الجمعة ويتسع لحوالي 400 مصلٍّ. تُدير شؤون هذا المركز لجنة منتخبة من قبل القيمين عليه، كما تُقام فيه عدَّة نشاطات إسلاميّة أهمّها نشر التعاليم الإسلاميّة الأصيلة.

ـ شام المسلمين: في أواخر السبعينات وصلت مجموعة من مسلمي الشام إلى سياتل وقد حاولت هذه المجموعة أن  تقوم بعمل ما يجمع فيما بينها, فقام بعض أفرادها باستئجار منزل ليكون محطة للقائهم وما لبث أن أصبح مركزاً إسلامياً وذلك في أواسط الثمانينيات.

ـ مسجد ومركز واشنطن الجامع: يُعتبر من أشهر وأجمل المساجد في الولايات المتّحدة الأميركيّة، يؤدي دوراً اجتماعياً وسياسياً رائداً، حيث يضمّ مجلس سفراء الدول الإسلاميّة، ويقوم بتواصل واسع مع أطراف دوليّة كثيرة ومتنوعة. هذا، وقد قامت الحكومة الأميركيّة بالتبرع بقطعة أرض تبلغ مساحتها 30.000 قدماً مربّعة.

تم افتتاحه في 28/6/1957م، بحضور الرئيس «دوايت إيزنهاور»، حيث حيّى فيه مسلمي العالم الإسلامي، وأشار إلى ما كان للحضارة الإسلاميّة من آثار عميقة في الحضارات المتعاقبة ولا سيما الغربيّة.

المركز الاسلامي في واشنطن

حرص القائمون على بناء المسجد أن يشيدوا بجانبه مركزاً إسلاميّاً ليقوم بتنظيم الدور الإجتماعي والثقافي الذي يقوم به المسجد. يتألف من جناحين حول المسجد، خُصِّص أحدهما لمعهد يضمُّ قاعة كبيرة للمحاضرات، ومكتبة تحتوي على الآلاف من الكتب القيّمة، بينما خُصِّص الجناح الآخر لسكن المدير والمكاتب التابعة للمركز.

دَور المركز وخدماته:

يقصد مسجد واشنطن الجامع الآلاف من الناس، فأمّا المسلمون فيقصدونه على اختلاف طبقاتهم بغية الصلاة فيه، وطلب العلم والتزوّد بالمعرفة، والتباحث في الأمور الحياتيّة التي تخصّ الجالية وتحلّ مشاكلها.. وكذلك السياحة العائلية والتمتّع بجمال بنائه. أمّا غير المسلمين فيقصدونه للتعرّف على أسرار الدين الإسلامي الحنيف، وللتمتُّع بجمال المسجد وروعة زخرفته الإسلامية.

ـ مجلس العلاقات الأمريكيّة الإسلاميّة: هو منظمة أمريكية غير ربحية، تأسَّست عام 1994 بهدف تعزيز فهم الإسلام وحماية الحقوق المدنية وتعزيز العدالة وتمكين المسلمين الأميركيّين، وتنتشر مكاتبه الإقليمية في جميع أنحاء البلاد وفي كندا. يعمل المجلس على مقاومة كراهية المسلمين، والدفاع عن حقوقهم وتمكين العائلات المسلمة والشباب والأطفال والشيوخ من إيصال صوتهم من خلال وسائل الإعلام الرئيسية.

ـ المركز الإسلامي في بوثيل ـ مسجد بلال في واشنطن: أُنشئ في الأول من آب/أغسطس عام 2009، ومنذ ذلك الحين يخدم المجتمع في جميع أنحاء مناطق بوثيل.

ـ المركز الإسلامي للشرق الشرقي: المعروف أيضاً باسم مسجد بلفيو (Bellevue)، وهو أول مسجد دائم أُنشئ في شرق سياتل. يخدم المجتمع الإسلامي منذ عام 1993.

ـ مركز تاكوما الإسلامي: هو مركز يعمل على دمج المسلمين في المجتمع الاميركي وعلى رفع الحالة الإيمانيّة لدى المسلمين،وقد بدأ بالعمل عام 2009.

ـ جمعيّة المسلم في سياتل: هي منظّمة غير ربحيّة تهدف إلى نشر القيم والمبادىء الإسلاميّة بالإضافة إلى توفير خدمات اجتماعية في سياتل.

مسجد محمد (ص)

ـ مسجد فيض الإسلام: هي منظّمة غير ربحيّة تأسَّست في ولاية واشنطن عام 1992 للمشاركة حصراً في الأنشطة الدينيّة والتعليميّة والمجتمعيّة بما يتماشى مع الشريعة الإسلاميّة.

ـ  المركز الأولمبي الإسلامي ـ مسجد النور: هو مركز الأنشطة الدينيّة والتعليميّة والاجتماعيّة في أولمبيا، عاصمة ولاية واشنطن، تمكن المركز من استقطاب عدد كبير من المسلمين المتعدِّدي الجنسيات والأعراق وهناك مساعٍ حثيثة  لتوسيع المركز بفضل ارتفاع عدد المسلمين.

ـ المركز الإسلامي في جنوب غرب واشنطن: يقدّم المركز خدمات اجتماعيّة لأكثر من 100 عائلة مسلمة، بالإضافة إلى توثيق وتسجيل زواج المسلمين.

ولا بد من ذكر عدد من المراكز الإسلاميّة التي تقوم بتقديم العديد من الخدمات وأهمها:

ـ مركز فانكوفر الاسلامي.

ـ المركز الإسلامي في كنت.

ـ مركز الجالية الإسلاميّة في شوريلين.

الشيعة

يتواجد المسلمون الشيعة في واشنطن كغيرهم من المسلمين حيث يقومون بعدَّة نشاطات من شأنها ترسيخ وجودهم في تلك البلاد وتنشيط الحياة الدينيّة والاجتماعيّة.

يهتمّ الشيعة بإقامة الصلوات اليوميّة بشكل دائم بالإضافة إلى إحياء مناسباتهم الدينية كولادات وشهادات أهل البيت (ع) وتولى أيام عاشوراء اهتماماً خاصاً حيث تكتظّ مجالس العزاء بالمواسين لأهل البيت (ع) طيلة أيام شهر محّرم. ولا ننسى شهر رمضان حيث تقام الإفطارات الجماعيّة التي تضمّ الفقراء وغيرهم والهدف الأساسي منها جمع أبناء الطائفة في هذه الأيام المباركة.

جمعيات ومراكز الشيعة في واشنطن:
إحياء ليالي عاشوراء في مؤسسة المهدي

Ithna-Asheri Muslim Association of the Northwest (IMAN)

جمعية المسلم الإثنا عشري في الشمال الغربي (إيمان): جمعية إيمان هي إحدى الجمعيات العديدة في منطقة سياتل الكبرى، تقع الجمعية في كيركلاند، واشنطن وقد تأسست سنة 1997.

أمّا البرامج النظاميّة للجمعيّة فتضم:

البرامج الدينيّة: إقامة صلوات الظهر والمغرب يوميّاً، صلاة الفجر نهار الأحد، صلاة الجمعة، بالإضافة إلى برنامج ديني يومي الخميس والجمعة ليلاً.

البرامج التعليمية: مدرسة نهار الأحد، دراسة مادة الفلسفة، التحضير لامتحان الـ SAT.

كما تحيي الجمعية مناسبات خاصة كأيام محرم والمولد النبوي وشهر رمضان وموسم الحج.

The Islamic Educational Center of Seattle (IECS)

المركز التعليمي الإسلامي في سياتل:

إنّه مركز غير ربحي مخصّص لتأمين الخدمات التعليميّة والثقافيّة والدينيّة في منطقة باغت ساوند والمركز لا ينتمي لأي منظمة سياسية أو حزب سياسي أو حكومة.

الأهداف والغايات:

توفير منتدى لتفاهم أفضل ولتقديم الدين الإسلامي وفق المدرسة الإثنا عشريّة.

السعي وتشجيع كافة المسلمين للانضمام بغض النظر عن العرق والجنسيّة والطبقة والجنس والمذهب والتطلّعات السياسيّة.

جمع وتوزيع الأموال والموجودات الأخرى وكذلك إدارة المدخول وصرفه حصراً للأعمال الخيريّة والتعليميّة لدى الجمعيّة.

Al Mustafa Center

مركز المصطفي

مركز المصطفى: تأسست هذه الجمعيّة غير الربحيّة في 21/1/2015 لخدمة ودعم وتوحيد وتقوية المجتمع المسلم والمجتمع ككل في منطقة واشنطن الكبرى وذلك من خلال تقديم وتسهيل وصول المعلومات والتعليم المختص والفعّال (سواء ديني أو غيره) وكذلك الخدمات الاجتماعيّة والتواصل الأفضل والتفاهم الأوسع وفق مبادئ القرآن وتعاليم النبي محمد (ص).

Al Mahdi Society of Washington

جمعيّة المهدي في واشنطن: تأسست الجمعيّة عام 1997 كوسيلة لبناء جسر تواصل بين أفراد الجالية الذين يتكلّمون العربيّة والآخرين الذين يتكلّمون الإنكليزيّة. يسعى البرنامج لنشر قيم الرسول محمد (ص) وأهل البيت (ع).

وتقوم برامج الجمعيّة على المحافظة على المبادئ الاجتماعيّة والأخلاقيّة والروحيّة للمسلمين في أمريكا وكذلك تثقيف المجتمع الأمريكي حول الإسلام، بالإضافة إلى إقامة علاقة إيجابيّة مع الأفراد من كافة الأديان والمعتقدات.

Zainab (A.S.) Organization of Greater Seattle

جمعية السيّدة زينب (ع) في منطقة سياتل الكبرى: إنّها جمعية غير ربحيّة مدرجة في السجلات الفدراليّة، ملتزمة بتعليم الناس تعاليم الإسلام المحمدي الأصيل من خلال إقامة الصلوات والخطب والأدعية وبرامج تعليمية وتثقيفية.

كما تدير الجمعية مدرسة السيّدة زينب (ع) أيام الآحاد للجالية المسلمة في منطقة سياتل الكبرى وكذلك تؤمن خدمات اجتماعيّة ومراسيم الزواج والدفن….

إغلاق