سؤال وجواب

سؤال وجواب

257-258

 

لماذا يجمع الشيعة بين الصلاتين؟ وهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يجمع بينهما لغير حرب؟

 الجواب:

أولاً: إنّ القرآن الكريم لم يذكر خمسة أوقات للصلاة، بل ذكر ثلاثة أوقات:

أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا”

(الإسراء: ٧٨)

وهذه الآية الكريمة تدلّ – بالحد الأدنى- على مشروعية الصلاة في الأوقات الثلاثة.

ما هي هذه الأوقات؟

روى البيهقي في السنن الكبرى :”وقد أشار الشافعي رحمه الله تعالى إلى معنى هذا دون الرواية وزاد فقال ويقال نسخ ما وصف في المزمل بقول الله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس) ودلوك الشمس زوالها (إلى غسق الليل) وغسق الليل العتمة (وقرآن الفجر) وقرآن الفجر الصبح”

 ثانياً : ما ورد في جمع النبي صلى الله عليه وآله بين الصلاتين في غير خوف ولا سفر.

١- روى مسلم في الصحيح: بإسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال صلى رسول الله (ص) الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر.

٢- وروى أيضاً بإسناده عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر.

قال أبو الزبير: فسألت سعيداً: لمَ فعل ذلك ؟

فقال سألت ابن عباس كما سألتني فقال: أراد أن لا يحرج أحداً من أمته.

٣- وروى بإسناده عن عبد الله بن شقيق قال خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة.

قال فجاءه رجل من بنى تميم لا يفتر ولا ينثني :الصلاة الصلاة

فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنة لا أم لك .

ثم قال: رأيتُ رسول الله (ص) جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء.

قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدّق مقالته.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق